لقاء صحفي بملحق الاربعاء

نوفمبر 19th, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , نافذة

 

نشر في : جريدة المدينة http://al-madina.com
الشقحاء: أنا دخيل على الشعر.. وفي القصة أُفرغ مـجهولا يزورني في أحلامي
الأربعاء, 18 نوفمبر 2009
خيراللـه زربان - جدة
بصراحة مطلقة وشفافية عاليةيؤكد القاص محمد المنصور الشقحاء أنه دخيل على الشعر، وتجربته في هذا الفن لا تعدو محاولات التعبير عن أحاسيس عاطفية اعترته عندما انتقل من “جازان” إلى “الطائف”.. أما القصة القصيرة فهي “الوعاء” الذي يصب فيه قلقه وهواجسه من “مجهول يزوره في أحلامه”.. وليس حاله مع الرواية والكتابة للمسرح بأحسن من حاله مع الشعر.. إنه يحكم على روايته بـ”الفشل” مشيرًا إلى أنه “أهداها” لأحدهم لكي ينشرها باسمه فأعدها إليه الرجل عبر البريد المسجل دون إبداء أي تعليق، أما كتاباته المسرحية فيقر بأنه لم “يتكرم” من أرسلها إليهم بالرد عليه. ويفسّر الشقحاء ما يحدث في نادي الطائف الأدبي من توقف دوريات أو اضطراب برامج إلى ما قامت به وكالة وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية من اختيار غير متجانس لأعضاء النادي الجدد.. ويذهب الشقحاء بعيدًا مؤكدًا أن الأندية الأدبية ينقصها نظام يحقق أهدافها.. محاور عديدة كانت الصراحة عنوانها في سياق هذا الحوار مع الأديب محمد الشقحاء..
* بوصفك أحد مؤسسي نادي الطائف الأدبي.. كيف كانت بداية التأسيس.. ماذا أضاف لك النادي؟
عندما أصدر الأمير فيصل بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب موافقته على قيام أندية أدبية بعد اجتماعه بثلة من المثقفين لإحياء سوق عكاظ، تنادينا مجموعة من الكتاب والأدباء المعروفين ومن هم في بداية الطريق ومندوبي بعض الصحف بمدينة الطائف، واحتضن مقر مطابع الزايدي بطريق شهار اجتماعاتنا وفوّضنا حمد الزيد وعلي العبادي بمخاطبة الرئاسة العامة لرعاية الشباب في الإذن بتأسيس نادي الطائف الأدبي فكانت الموافقة التي معها حققنا الهدف وشكلنا نواة مرحلة جديدة باسم الطائف المدينة كمركز ثقافي هام.
فرد من المجموع
* هناك من يرى بأنك عملت في نادي الطائف على إبراز اسمك على حساب النادي.. فما هو ردك؟
لم أعمل في نادي الطائف الأدبي؛ إنما كنت عضوًا مؤسسًا، ثم عضوًا في مجلس الإدارة، وسكرتيرًا أملك صلاحيات وفق نظام الأندية الأدبية؛ وكان ديدني احترام الأعضاء، وانتهاج الحوار مع من عملت معهم، وكان ثمرة ذلك برنامج للنشاط المنبري، وطباعة الكتب، وتبني الفن التشكيلي، ودعم الهواة في مجالات التقنية والرسم، واكتشاف المواهب الأدبية من خلال اللجان المساعدة، ومن هنا جاء إصداري الأول “البحث عن ابتسامة: وهو عبارة عن مجموعة قصص قصيرة كنواة لأول كتاب يصدر عن النادي، وتراكم العمل داخل النادي، وتنامي الحوار داخله وخارجه، وعبر مكاتب الصحف بالطائف مما برز اسمي معه ليس على حساب النادي وإنما كعضو منتج، ضحى بوقته وجهده مع ثلة من الأعضاء ليبز النادي في ذلك الوقت باقي الأندية الأخرى في الحركة والضجيج.
* على أي صورة يبدو أدبي الطائف الأدبي في مرآة رؤيتك لحاله الآن مقارنة بما كان سابقًا؟
نادي الطائف الأدبي اليوم ضحية إصرار وكالة وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية على اختيار أسماء تقدرها على حساب التجانس كفريق عمل، من هنا تقلّص النشاط وتوقف المنتج لاختلاف الآراء والأطروحات، فكلهم أصدقاء وإخوة ولهم أثرهم الفكري والأدبي إنما تغلب عليهم هاجس تفسير كلمة الثقافي، ومن هنا أوقفت دورية سوق عكاظ، وأصبح اسم نادي الطائف الأدبي إلى نادي الطائف الأدبي الثقافي، كما تحول النادي إلى تابع للمجتمع الرسمي على حساب أن يكون مركز تنوير يحتفل به وينمي في رواده المعرفة.
المرحلة والنظام
* كيف تقرأ التغيير الذي حدث في الأندية الأدبية؟
التغير جاء وفق مرحلة جديدة حتمتها الأنظمة وخطة عمل الجهة المشرفة وهذه لها أخطاؤها؛ الرئاسة العامة لرعاية الشباب في عهد الأمير فيصل بن فهد تعاملت مع الأندية الأدبية بفكرها على أنها مؤسسة مجتمع مدني يقوم على الأعضاء وفق نظام عام يحدد الأهداف وطريقة العمل، أما وزارة الثقافة والإعلام فقد تعاملت مع الأندية الأدبية كقسم تابع للشؤون الثقافية تعين مجلس الإدارة وتشرف على المصروفات وتجيز النشاط الذي يحضره ممثلها لرصد النقاط. وهناك أندية استطاع الأعضاء بل جزء منهم التعامل معه بوعي فنجح في خلق نشاط منبري لافت وإصدارات قيمة يبحث عنها.
* والحال كما تصف.. ترى ماذا ينقص الأندية الأدبية حاليًا؟
ينقصها نظام يحقق أهدافها، وقد تحفظت الشؤون الثقافية بوزارة الإعلام والثقافة على النظام القائم.
كسل وانشغال
* الملاحظ أنه ثمة جفاء بين المثقفين والأندية الأدبية.. إلى أي شيء ترده؟
لا يوج

المزيد


نوفمبر 13th, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , نافذة



نوفمبر 12th, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , نافذة



نوفمبر 12th, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , نافذة



السيرة الذاتية ــــــ محدثة

نوفمبر 8th, 2008 كتبها محمد الشقحاء نشر في , نافذة

الأديب القاص الشقحاء  

 

 

الاسم: محمد المنصور الشقحاء   (محمد بن منصور المحمد الشقحاء)

المولد: فى مدينة (الرياض) عام 1366هـ   الموافق1947 م

ـــــ

الحياة التعليمية والوظيفية

 

1 ـ في عام 1378 هـ أتم الدراسة الابتدائية من المدرسة الشرقية بمدينة الطائف( التي التحق بها عام 1374 هـ بعد انتقال الأسرة من مدينة جازان التي درس بها السنوات الثلاث الأولى من المرحلة الابتدائية في المدرسة السعودية بجازان)

2 ـ في عام 1383 هـ حصل على شهادة الكفاءة لدار التوحيد بالطائف

3 ـ في عام 1384 هـ اجتاز الصف الأول من ثانوية دار التوحيد بالطائف

4 ـ في عام 1386 هـ ترك الدراسة والتحق بالعمل الحكومي بوظيفة مأمور حاصلات بالبرق والبريد وزارة المواصلات بالرياض

5 ـ في عام 1388 هـ انتقل إلى وزارة المعارف للعمل في إدارة التعليم بالطائف

6 ـ في عام 1400 هـ كلف بالعمل سكرتيرا للتفتيش الإداري في إدارة التعليم بالطائف

7ـ في عام 1403 هـ كلف بالعمل رئيسا لقسم المشتريات في إدارة التعليم بالطائف

8ـ في عام 1419 هـ كلف بالعمل رئيسا لقسم المكتبات العامة في إدارة التعليم بالطائف ومشرفا على المكتبة العامة

9 ـ في عام 1421 هـ انتقل للعمل في وزارة المعارف ( وزارة التربية والتعليم ) بمكتب الوزير في الرياض

10ـ في عام 1393 هـ أتم بنجاح تدريبه في برنامج أعمال شئون الموظفين بمعهد الإدارة العامة بالرياض

11 ـ في عام 1397 هـ أتم بنجاح تدريبه في برنامج الإدارة المتوسطة بمعهد الإدارة العامة فرع جده

12 ـ في عام 1402 هـ أتم بنجاح تدريبه في برنامج السكرتارية بمعهد الإدارة العامة فرع جده

13ـ في عام 1419 هـ أتم تدريبه في برنامج إدارة المشتريات والعقود بمعهد الإدارة العامة فرع جده

14ـ في عام 1426 هـ أحيل للتقاعد من العمل الحكومي بموجب النظام ( لبلوغه الستين من العمر )

 

 

الحالة الاجتماعية

متزوج ولديه بنتان وولدين خالد وحمود

 

 

النشاط الأدبي

 

1ــ كتب المقال و القصة القصيرة و الشعر من عام 1384هـ - 1964م

2ــ ساهم في تأسيس نادي الطائف الأدبي عام 1395هـ - 1975م

3ــ عضو مجلس إدارة نادي الطائف الأدبي ( أمينا للسر ) من عام 1395 هـ حتى استقال عام 1416هـ

4ــ عضو في الجمعية العربية السعودية لهواة الطوابع بمكة المكرمة

5ــ عضو في الجمعية العربية للثقافة و الفنون فرع الطائف

6ــ عضو شرف بنادي جدة الثقافي

7ــ عضو شرف بنادي مكة المكرمة الأدبي الثقافي

8ــ عضو بنادي القصة السعودي ( الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون ) الرياض

9ــ مثل نادي الطائف الأدبي فى الاجتماع السنوي لرؤساء وممثلي الأندية الأدبية فى الاجتماع الأول الذي عقد في نادي القصيم الأدبي ببريدة عام 1404 هـ وفي الثاني الذي عقد في النادي الأدبي بالرياض عام 1405 هـ وعدد من اللقاءات

10ــ عضو اللجنة العليا للتنشيط السياحي بالطائف

11ــ عضو أصدقاء المكتبة العامة بالطائف

12ــ حاضر و شارك فى العديد من اللقاءات المنبرية فى الأندية الأدبية وجمعية الثقافة و الفنون والمكتبة العامة

 

 

المـؤلـفات

 

 

1ــ البحث عن ابتسامة              ( قصص قصيرة )          1396هـ   1976م ط2 1985م

    مطبوعات نادي الطائف الأدبي

 

2ــ معاناة                           ( شـعر )                  1397هـ   1977م

مطبوعات نادي الطائف الأدبي

3ــ بقايا وجود                    ( شـعر )                   1398هـ   1978م

مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب / القاهرة

4ــ حكاية حب ساذجة              ( قصص قصيرة)            1398هـ   1978م   ط2 1985م

مطبوعات نادي الطائف الأدبي

5 ــ مساء يوم في آذار           ( قصص قصيرة)            1401هـ   1981م

مطبوعات إدارة النشر بشركة تهامة

6ــ انتظار الرحلة الملغاة         ( قصص قصيرة)            1403هـ   1983م

صدر عن نادي القصة السعودي

7ــ الزهور الصفراء                          ( قصص قصيرة)            1404هـ   1984م

مطبوعات نادي الطائف الأدبي

8ــ قالت أنها قادمة                ( قصص قصيرة)            1407هـ 1987م

صدر عن الدار السعودية للنشر والتوزيع

9ــ مقاطع من أوراق عاشق      ( شـعر )                   1407هـ 1987م

صدر عن الدار السعودية للنشر والتوزيع

10ــ الغريب                      ( قصص قصيرة)            1408هـ 1988م

منشورات دار مجلة الثقافة / دمشق

11ــ الانحدار                     ( قصص قصيرة)           1413هـ 1993م

مطبوعات نادي الطائف الأدبي

12ــ الرجل الذي مات وهو ينتظر ( قصص قصيرة )          1415هـ 1994م

صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر / بيروت

13ــ الطيب                        ( قصص قصيرة)            1418هـ 1997م

صدر ضمن سلسلة نوافذ وكالة الصحافة العربية / الجيزة ـ مصر

14ــ قصائد من الصحراء          ( مختارات شعرية )         1409هـ 1989م

مطبوعات نادي الطائف الأدبي

15ــ نادي الطائف الأدبي مسيرة وتاريخ                        1414هـ   1993م

مطبوعات نادي الطائف الأدبي

16ــ تحفة اللطائف في فضائل الحبر ابن عباس ووج الطائف ( تأليف ابن فهد )

تعليق و مراجعة بمشاركة الأستاذ محمد سعيد كمال               1403هـ   1983م

مطبوعات نادي الطائف الأدبي

17ــ الشعر( كتاب دوري ” 1″ ) 1399هـ بمشاركة الأستاذ على حسن العبادي

18ــ القصة ( كتاب دوري “3, 2, 1 ” ) نماذج من القصص السعودية       1398 هـ

19ــ مقالات في الأدب ( كتاب دوري”2, 1 “)                      1397هـ 1398هـ

بمشاركة الأستاذ على حسن العبادي

مطبوعات نادي الطائف الأدبي

20ــ الحملة                  ( قصص قصيرة)                    1423هـ /2002م

منشورات نادي جازان الأدبي

21ــ كلمات حتى نصل (مقالات في الأدب و الحياة )     

المزيد


السيرة الذاتية

ديسمبر 4th, 2007 كتبها محمد الشقحاء نشر في , نافذة

الأديب القاص الشقحاء  

 

 

الاسم: محمد المنصور الشقحاء   (محمد بن منصور المحمد الشقحاء)

المولد: فى مدينة (الرياض) عام 1366هـ   الموافق1947 م

ـــــ

الحياة التعليمية والوظيفية

 

1 ـ في عام 1378 هـ أتم الدراسة الابتدائية من المدرسة الشرقية بمدينة الطائف( التي التحق بها عام 1374 هـ بعد انتقال الأسرة من مدينة جازان التي درس بها السنوات الثلاث الأولى من المرحلة الابتدائية في المدرسة السعودية بجازان)

2 ـ في عام 1383 هـ حصل على شهادة الكفاءة لدار التوحيد بالطائف

3 ـ في عام 1384 هـ اجتاز الصف الأول من ثانوية دار التوحيد بالطائف

4 ـ في عام 1386 هـ ترك الدراسة والتحق بالعمل الحكومي بوظيفة مأمور حاصلات بالبرق والبريد وزارة المواصلات بالرياض

5 ـ في عام 1388 هـ انتقل إلى وزارة المعارف للعمل في إدارة التعليم بالطائف

6 ـ في عام 1400 هـ كلف بالعمل سكرتيرا للتفتيش الإداري في إدارة التعليم بالطائف

7ـ في عام 1403 هـ كلف بالعمل رئيسا لقسم المشتريات في إدارة التعليم بالطائف

8ـ في عام 1419 هـ كلف بالعمل رئيسا لقسم المكتبات العامة في إدارة التعليم بالطائف ومشرفا على المكتبة العامة

9 ـ في عام 1421 هـ انتقل للعمل في وزارة المعارف ( وزارة التربية والتعليم ) بمكتب الوزير في الرياض

10ـ في عام 1393 هـ أتم بنجاح تدريبه في برنامج أعمال شئون الموظفين بمعهد الإدارة العامة بالرياض

11 ـ في عام 1397 هـ أتم بنجاح تدريبه في برنامج الإدارة المتوسطة بمعهد الإدارة العامة فرع جده

12 ـ في عام 1402 هـ أتم بنجاح تدريبه في برنامج السكرتارية بمعهد الإدارة العامة فرع جده

13ـ في عام 1419 هـ أتم تدريبه في برنامج إدارة المشتريات والعقود بمعهد الإدارة العامة فرع جده

14ـ في عام 1426 هـ أحيل للتقاعد من العمل الحكومي بموجب النظام

 

 

الحالة الاجتماعية

متزوج ولديه بنتان وولدين خالد وحمود

 

 

النشاط الأدبي

 

1ــ كتب المقال و القصة القصيرة و الشعر من عام 1384هـ - 1964م

2ــ ساهم في تأسيس نادي الطائف الأدبي عام 1395هـ - 1975م

3ــ عضو مجلس إدارة نادي الطائف الأدبي ( أمينا للسر ) من عام 1395 هـ حتى استقال عام 1416هـ

4ــ عضو في الجمعية العربية السعودية لهواة الطوابع بمكة المكرمة

5ــ عضو في الجمعية العربية للثقافة و الفنون فرع الطائف

6ــ عضو شرف بنادي جدة الثقافي

7ــ عضو شرف بنادي مكة المكرمة الأدبي الثقافي

8ــ عضو بنادي القصة السعودي ( الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون ) الرياض

9ــ مثل نادي الطائف الأدبي فى الاجتماع السنوي لرؤساء وممثلي الأندية الأدبية فى الاجتماع الأول الذي عقد في نادي القصيم الأدبي ببريدة عام 1404 هـ وفي الثاني الذي عقد في النادي الأدبي بالرياض عام 1405 هـ وعدد من اللقاءات

10ــ عضو اللجنة العليا للتنشيط السياحي بالطائف

11ــ عضو أصدقاء المكتبة العامة بالطائف

12ــ حاضر و شارك فى العديد من اللقاءات المنبرية فى الأندية الأدبية وجمعية الثقافة و الفنون والمكتبة العامة

 

المـؤلـفات

 

 

1ــ البحث عن ابتسامة              ( قصص قصيرة )          1396هـ   1976م ط2 1985م

    مطبوعات نادي الطائف الأدبي

 

2ــ معاناة                           ( شـعر )                  1397هـ   1977م

مطبوعات نادي الطائف الأدبي

3ــ بقايا وجود                    ( شـعر )                   1398هـ   1978م

مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب / القاهرة

4ــ حكاية حب ساذجة              ( قصص قصيرة)            1398هـ   1978م   ط2 1985م

مطبوعات نادي الطائف الأدبي

5 ــ مساء يوم في آذار           ( قصص قصيرة)            1401هـ   1981م

مطبوعات إدارة النشر بشركة تهامة

6ــ انتظار الرحلة الملغاة         ( قصص قصيرة)            1403هـ   1983م

صدر عن نادي القصة السعودي

7ــ الزهور الصفراء                          ( قصص قصيرة)            1404هـ   1984م

مطبوعات نادي الطائف الأدبي

8ــ قالت أنها قادمة                ( قصص قصيرة)            1407هـ 1987م

صدر عن الدار السعودية للنشر والتوزيع

9ــ مقاطع من أوراق عاشق      ( شـعر )                   1407هـ 1987م

صدر عن الدار السعودية للنشر والتوزيع

10ــ الغريب                      ( قصص قصيرة)            1408هـ 1988م

منشورات دار مجلة الثقافة / دمشق

11ــ الانحدار                     ( قصص قصيرة)           1413هـ 1993م

مطبوعات نادي الطائف الأدبي

12ــ الرجل الذي مات وهو ينتظر ( قصص قصيرة )          1415هـ 1994م

صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر / بيروت

13ــ الطيب                        ( قصص قصيرة)            1418هـ 1997م

صدر ضمن سلسلة نوافذ وكالة الصحافة العربية / الجيزة ـ مصر

14ــ قصائد من الصحراء          ( مختارات شعرية )         1409هـ 1989م

مطبوعات نادي الطائف الأدبي

15ــ نادي الطائف الأدبي مسيرة وتاريخ                        1414هـ   1993م

مطبوعات نادي الطائف الأدبي

16ــ تحفة اللطائف في فضائل الحبر ابن عباس ووج الطائف ( تأليف ابن فهد )

تعليق و مراجعة بمشاركة الأستاذ محمد سعيد كمال               1403هـ   1983م

مطبوعات نادي الطائف الأدبي

17ــ الشعر( كتاب دوري " 1" ) 1399هـ بمشاركة الأستاذ على حسن العبادي

18ــ القصة ( كتاب دوري "3, 2, 1 " ) نماذج من القصص السعودية       1398 هـ

19ــ مقالات في الأدب ( كتاب دوري"2, 1 ")            

المزيد


اثنينية عبد المقصود خوجه تكرم الشقحاء 2

أبريل 25th, 2007 كتبها محمد الشقحاء نشر في , نافذة

  اثنينية عبدالمقصود خوجة تكرم الشقحاء

جدة - سعد الثقفي:

في مساء الاثنين الماضي، كرم الشيخ عبدالمقصود خوجة الأديب الأستاذ محمد المنصور الشقحاء.. بدأ الحفل بكلمة من صاحب الاثنينية الذي تحدث عن الاثنينية وهي في عقدها الثاني متطرقا إلى ما مرت به من حوادث، وبأنها لم تتوقف خلال هذه المدة إلا من أجل ظروف قاهرة كحرب الخليج التي أثرت في المنطقة في ذلك الوقت، كما تطرق الشيخ عبدالمقصود خوجة لظاهرة الإرهاب التي تجتاح المنطقة حاليا وأثرت على الثقافة بل وعلى سائر جوانب الحياة المختلفة، لكنه استطرد بأن الإرهاب سيذهب إلى مزبلة التاريخ على حد زعمه. ثم تحدث عن الضيف المحتفى به محمد المنصور الشقحاء مبينا كيف كان يعتذر في أدب جم عن الموافقة على تكريمه حتى وافق أخيراً.
وقدم مدير الأمسية الشقحاء ناعتاً إياه بالشاعر والقاص، ومبيناً بأن له أكثر من اثني عشر كتابا قصصياً فضلا عن نصوصه الشعرية وكتاباته المقالية وما كتب عنه من مقالات ودراسات نقدية تناولت أدب الشقحاء الذي استمر لأربعة عقود كاملة.
وكان الشقحاء قد بدأ الكتابة في سن متأخرة من عمره المديد، وشارك في تأسيس نادي الطائف الأدبي، وفي فعاليات لجنة التنشيط السياحي، وفي الكثير من اللجان التي عقدت من أجل مدينة الطائف، حيث ساعدت خبرة الشقحاء وثقافته الواسعة في انجاحها.
وقد غادر محمد الشقحاء الطائف، وتبرع بمكتبته لدارة الملك فهد في الرياض واختار العيش في مدينة الرياض.
بعد ذلك توالت كلمات الاحتفاء بالضيف حيث تحدث في البدء د. عبدالله مناع الذي اعتبر الشقحاء ومدينة الطائف ايضا من المظلومين، ولم يفته ان يتذكر ويذكر بالشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان التي رحلت عن دنيانا قبل أيام في صمت، وفي غياب الاعلام الذي يقدر للأديب قيمته، والكلام لمناع الذي قال لم اسمع بالخبر في التلفزة بل مر عابرا في الصحف.
ووصف مناع الشقحاء بأنه أديب قديم من جيل الجفري وسباعي عثمان، وغيرهما من القاصين، ثم تساءل عن السبب في رغبة الأدباء ببيع أو التبرع بمكتباتهم مثل الشقحاء، ومن بعده جار الله الحميد الذي أخبر عبدالله مناع بأنه عرف أخيرا بأنه يريد هو الآخر بيع مكتبته.
بعد ذلك تحدث الدكتور سلطان القحطاني الذي اعتبر حياة الشقحاء الأدبية بين حب المؤيدين له وهم كثر وبين بغض الأعداء له وهم كثر أيضا. وقال الدكتور القحطاني إن الشيخ عبدالمقصود خوجه هو من رجال الأعمال القلائل الذين خدموا الثقافة والأدب ولم يبخلوا عليه بشيء ولم تأخذهم حياة المال عن الالتفات للمثقفين والأدباء في بلادنا.
الدكتور عالي القرشي تحدث عن تج

المزيد


تكريم الشقحاء في اثنينية عبد المقصود خوجه 1

أبريل 25th, 2007 كتبها محمد الشقحاء نشر في , نافذة

تكريم الأديب: محمد المنصور الشقحاء في اثنينية الشيخ عبدالمقصود خوجة
الشيخ عبدالمقصود: الشقحاء أتعبني…!!

* جدة - صالح عبدالله الخزمري:
استأنفت اثنينية الشيخ عبدالمقصود خوجة نشاطها لهذا الموسم بعد توقف فترة الاجازة وشهر رمضان المبارك، وكانت الانطلاقة مساء الاثنين 21/10 بتكريم الأديب محمد المنصور الشقحاء.
في البداية قدمت السيرة الذاتية له:
من مواليد الرياض 1366هـ كتب المقالة والقصة القصيرة والشعر، ساهم في تأسيس نادي الطائف الأدبي وعضو فيه، عضو شرف بنادي جدة الأدبي ونادي مكة، عضو جمعية الثقافة والفنون فرع الطائف، عضو بنادي القصة بالرياض، عضو اللجنة العليا للتنشيط السياحي بالطائف، ولجنة المكتبة العامة.
أما انتاجه فهو أكثرمن ان يحصى وكان آخره «الحملة»، أيضا هنالك دراسات عن أدبه.
- الشهادات والدروع: شهادة تقدير من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز.
- حاصل على عدد من الدروع من التنشيط السياحي بالطائف، وجمعية الثقافة والفنون بالطائف، ونادي الطائف.
كلمة الشيخ عبدالمقصود خوجة في تكريم محمد المنصور الشقحاء:
يطيب لي ان نلتقي مجدداً بعد غيبة طويلة فرضتها ظروف أنتم أدرى بملابساتها، تخللتها أحداث كبيرة على مختلف الأصعدة، وكان من أكبر افرازاتها يد الارهاب التي حاولت العبث بأمن واستقرار هذا التراب الزكي.. وظنت أنها تستطيع ان تعيث فساداً في الأرض، ولكن الله غالب على أمره، وسيكون مصير تلك المحاولات العبثية الانزلاق الى مزبلة التاريخ غير مأسوف عليها، لأنها مناط شجب وادانة ورفض تام من كل المواطنين ومحبي الخير والسلام.
وأثناء فترة توقفنا أيضا لفَّنا الحزن بفقد بعض الأحبة ومنهم زميلنا الناقد الفني الأستاذ حمدان صدقة رحمه الله الذي لبى نداء ربه، وقد كان من محبي هذا المنتدى الأدبي ولم ينقطع عنه مؤخراً إلا بسبب المرض.. كما رحل زميلنا المعلق والصحفي الرياضي الأستاذ زاهد قدسي رحمه الله الذي انتقل الى دار البقاء، ففقدت الساحة الرياضية والاعلامية بفقده علماً أثبت جدارته على المستويين المحلي والاقليمي.. وقد كان والده صديقاً لوالدي رحمهما الله، وفي موقف من الوفاء والتلاحم الاجتماعي كان طريح الفراش في دارتنا بمكة المكرمة أثناء مرضه الأخير الى أن توفاه الله وأقيم عزاؤه فيها.. وأيضا فقدنا أستاذنا الشيخ أحمد محمد صالح ملائكة، الذي كان صديقا حميما لوالدي، رحمهما الله رحمة الأبرار، وقد كان له عليَّ فضل التوجيه والبر والرعاية والنصح، وهو من الرعيل الأول الذين دعموا مسيرة «الاثنينية» وأسهم بخبرته وتجاربه الثرية في تطويرها والعمل بكل تجرد ليراها أهلا لتكريم ذوي الفضل من أساتذتنا الكبار الذين يشرفوننا بتكريمهم والاحتفاء بهم.. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ويلهمنا وذويهم الصبر وحسن العزاء.. وراجياً المولى ان يعوضنا عنهم خيراً ويجعل ما قدموا في موازين حسناتهم.
ويمضي نهر الحياة بشاطئيه - الفرح والترح - لننتقل بين تياراته فننعم اليوم بتكريم أستاذ أقدمه اليكم قائلاً: إن الماثل أمامكم، الأستاذ محمد المنصور الشقحاء، قد أتعبني كثيراً.. فمنذ سنوات وأعذاره لا تنقطع عن تشريفنا بهذا اللقاء الذي يبدو أنه قد ادخره لنا ليكون بداية انطلاقة هذا الموسم، وعلامة انطلاقة فراشات الفرح في ربوع «الاثنينية».. فله الشكر على تفضله بالاستجابة لدعوة زملائه محبي الحرف، والشكر موصول لجميع الأساتذة الأفاضل الذين تجشموا مشاق السفر من الرياض، والطائف، ومكة المكرمة، ليسهموا معنا في هذه الاحتفالية التي ما كان لها ان تتأطَّر بالشكل الذي نتطلع اليه لولا حضورهم الذي نثمنه عالياً.
إن المتتبع لمسيرة ضيفنا الكبير، يجد أنه أطل على الساحة الثقافية منذ أكثر من أربعين عاما.. ولا يعني ذلك لمحبي «اللغوصة» انه من «جيل الغوص» كما يقول أحبتنا على شواطئ الخليج.. كل ما في الأمر انه امتشق قلمه في سن مبكر، وزاحم الكبار زحفاً على الركب ليتعلم، وفي ذات الوقت زاحمهم بمنكبيه ولم يبلغ العشرين ليجد لما حبره قلمه نافذة يطل منها على القراء.. إنها مسيرة طويلة في درب شائك لا يقدر عليه إلا من آتاه الله عزيمة، وحبا، وادراكا لأبعاد ما يقوم به، وايمانا بالدور الذي يؤديه لخدمة وطنه ومواطنيه.
لنا أن نتخيل شابا في ميعة الصبا، يركض بين مكاتب الصحف - على قلتها - لينشر ما جادت به قريحته من شعر ونثر، ثم يواكب الأحداث، ويتعلم في كل يوم طرحاً جديداً، ويفتح نافذة على الأفق الوردي الذي يتكشف له من خلال الكتب والمجلات والصحف التي كانت تصلنا عبر الحدود.. وعندما شب عن الطوق توسعت مداركه ليسهم - وهو في حدود الثلاثين من عمره - في تأسيس نادي الطائف الأدبي.. لقد تحرك حب الأدب وسرى مسرى الدم في عروقه.. فما كان منه إلا ان سقاه من ينبوع المعرفة، وتكفل بتغذيته بوافر من الاطلاع والمثابرة على الاحتكاك بكبار المثقفين داخل وخارج المملكة، ليصوغ لنا في النهاية أديباً نفخر به بين رصفائه على مستوى الوطن العربي.
ورويداً رويداً مال أديبنا وضيفنا الكبير الى فن القصة القصيرة، كما يتضح لكم من مجمل نتاجه الأدبي الذي أثمر وأينع ودنت قطوفه بالمكتبة العربية، والواقع ان تجربته السردية قد لفتت انتباه كثير من الأدباء والنقاد فأفردوا لها دراسات لتشريح نصوصها وإلقاء الضوء على نمط أدائه ومدى ملامسته لهموم المجتمع، فهو ابن هذا الانصهار، والحراك الاجتماعي الذي بدأ متواضعاً في خطاه التي تتسم بالتؤدة والهدوء وراحة البال، ثم تسارعت وتيرة الانتقال من تلك الحياة التي أقرب ما تكون الى السكون، الى ما سمي بفترة «الطفرة» أو ما أطلق عليها دائما «الحلم الوردي الذي لن يتكرر» وبالتقاء التيارين تكسرت بعض القيم.. وارتفعت شعارات لم تكن معروفة من قبل، ووجد كثير من الناس أنفسهم بين قديم يتمرس بعواطفهم، وجديد يدق بعنف على عقولهم وجيوبهم.. فكان هذا الصراع مدعاة لإفراز كثير من المواقف التي تستفز المبدع ليقول كلمته بأكثر من طريقة، ويضرب على أوتار لا نهائية ليخرج لنا سيمفونية عميقة الغور، وشديدة التوهج، ورائعة التكثيف.
إن القصة القصيرة تمثل فعلاً فن تكثيف المواقف وتقديم عصير التجارب فيما يشبه الاسطوانة المدمجة، خفيفة الوزن، وسهلة الحمل، إلا أنها تمور بكثير من الأبعاد التي يعجز البعض عن ادراك كنهها.. وقد يراها مبتورة ومبتسرة، لكن الغوص فيها يكشف عمق التجربة التي دخلها المبدع، والمعاناة التي كابدها ليرسم بكلمات معدودة ما يمكن بسطه في صفحات طوال.. مرة أخرى إنه فن التكثيف، وابداع الايجاز والرسم بالكلمات.. وقد كان - ولم يزل - ضيفنا الكبير ممن لهم اسهامات تذكر فتشكر في هذا الفن القصصي الرفيع.
ومما لا شك فيه ان التحولات التي نعيش ارهاصاتها الآن، والتغير الذي طرأ على أسلوب التعامل مع بعض المعطيات التي كان مسكوتاً عنها، يبشر باندلاع حركة قوية في مسيرة القصة القصيرة، وإنني أتوقع ان يلتفت مبدعو ذلك الفن الى أخذ زمام المبادرة، والعمل بسرعة لمواكبة الأحداث، وصياغة الكثير من القصص التي تسهم في دحض الفكر الظلامي واشعال قنديل وراء آخر لزيادة مساحة التنوير والتأثير في قطاعات الشباب بغرض سلخهم من أي تيار هلامي واعادتهم الى جادة الطريق بأسلوب فني لا يهبط الى مستوى الخطاب الوعظي المباشر، ولا يغرق في الرمزية التي لا يفهمها إلا القلة من ذوي الاختصاص.
إننا أمام مفترق طرق نحتاج فيه الى كثير من النصوص الابداعية الواضحة التي تسمي الأشياء بأسمائها، والتي يمكن تطويرها واستنباط حوارات وسينياريوهات متعددة تصلح أرضية لدراما تلفزيونية تشع معرفة ونورانية وتخدم قضايانا المصيرية الراهنة.. وكما تعلمون فإن الفن القصصي أو ما يعرف بالدراما تعتبر واحدة من أهم المؤثرات التي تسهم بقوة في تشكيل مفاهيم الشباب والشابات.. وللأسف فإن معظم الأعمال الدرامية التي تطالعنا في الوقت الحالي من بيئات أقل ما يقال عنها: إنها ذات اهتمامات لا تعنينا كثيراً.. فنحن في حاجة ماسة الى القاصّ الذي يستخدم قلمه تماما مثل مبضع الجراح، فيزيل الخراج، وينظف الجرح، ويضع العلاج المناسب، ثم يتابع الحالة حتى بلوغ الشفاء التام.. وينهض مجدداً بأداء دوره الطليعي دون كلل في خدمة المجتمع من هذه الزاوية التربوية والأمنية والأخلاقية التي لا تقل خطورة عن أي جهاز آخر يسعى الى ردم هوة الفراغ الذي قد يفغر فاه في أي لحظة لالتهام فلذات الأكباد، والزج بهم في تيارات ما أنزل الله بها من سلطان.
معذرة إذا استطردت.. فذلك نابع من حرصي على تأكيد أهمية الكلمة في المعترك الذي نعيشه الآن، وأحسب ان مثقفينا وكتابنا وأدباءنا ورجالات صحافتنا الأفاضل يوافقونني الرأي على هذا الطرح لإنجاز مشروع أدبي كبير خاص بهذه الفترة، والله المستعان، وهو الهادي الى سواء السبيل.
الأساتذة الأحبة.. هذه مسيرة «الاثنينية» تخطو خطواتها الأولى في عامها الثاني والعشرين.. بعد ان حجبها العدوان العراقي الغاشم على دولة الكويت الشقيقة عام 1411ه/1990م، فكان لزاماً عليها أن تقول كلمتها بطريقة مناسبة في تلك الظروف، وفعلاً أنجزت بالتعاون مع دارة المنهل كتاب «جذاذات خليجية» بأجزائه الثلاثة.. ثم احتجب مجدداً بسبب افرازات الأزمة العراقية الأخيرة.. وها هي تعود بحمد الله أكثر قوة وعزما على أداء رسالتها إن شاء الله بفضل الله ثم جهودكم ومساندتكم المقدرة، سعيداً بأن أزف اليكم بشرى لقائنا القادم مع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، صاحب النشاطات القيادية المتعددة في مجالات رعاية الأطفال المعاقين.. والهيئة العليا للسياحة.. والهيئة الوطنية للآثار والمتاحف.. وكلها مجالات خصبة للعطاء والمتابعة من قبل المواطن والمسؤول.. آملا أن نلتقي الأسبوع القادم للاحتفاء بسموه الكريم، والاستفادة من تجاربه الثرية في هذه الحقول وغيرها من المواقع التي تهدف الى خدمة الوطن والمواطنين.
متمنيا لكم أمسية ماتعة مع ضيفنا الكبير، والى لقاء يتجدد وأنتم بخير.
والسلام عليكم ورحمة الله.
عبد المقصود خوجة
بعد ذلك بدأت الكلمات:
1- د. عبدالله مناع الكاتب المعروف قال:
ليس لدي سوى بعض النقاط، فنحن نلتقي الليلة بعد انقطاع طويل، ذكرتني هذه العودة بقيمة الاثنينية.
وتحدث عن تفرد خوجة من بين رجال الأعمال بحبه ورعايته للأدب، ثم نعى فدوى طوقان الشاعرة الفلسطينية.
وقال: الشقحاء قاص مظلوم كأدباء الطائف، وهو كاتب قصة منذ ربع قر

المزيد


لقاء صحفي __3

فبراير 21st, 2007 كتبها محمد الشقحاء نشر في , نافذة

*الثقافية علي سعد القحطاني:
الأديب القاص محمد المنصور الشقحاء ضيف اللقاء، غني عن التعريف بغنى تجربته الأدبية من خلال ما صدر له من أعمال قصصية، أولها (البحث عن ابتسامة) أول إصدارات الأندية الأدبية عن نادي الطائف الأدبي الذي ساهم في تأسيسه وشارك في مجلس إدارته أميناً للسر حتى انسحب بهدوء، وآخرها مجموعة (الحملة) الصادرة عن نادي جازان الأدبي عام 1423هـ ونحن نحاوره في المجلة الثقافية نقلب أوراقه القديمة الجديدة..
التوجه والتسعينيات
*يلاحظ في الآونة الأخيرة قلة نشاطك الإبداعي.. مع العلم انك كنت غزير الإنتاج في التسعينيات؟
في مرحلة التكون حرصت على تأكيد عمق تجربتي وقدرتي على التداخل مع المستجدات في البناء الفني بواقعية مستمدة من المجتمع الذي حولي فكانت الأحداث تتراكم.. وانا اركض خلفها بوعي الأديب الذي يمتاح من ألمه مشارط تبحث عن الورم لمعالجته من خلال تكشف حالة مرتبطة بنا نحاول التستر عليها واليوم انشغل الذهن بأمور حياتية خاصة حتم ترشيد نشاطي الإبداعي وزادت مساحة حرصي على العزلة.
الأكاديمي
* يعاني المبدع من إحجام الناقد.. وقد تعرضت شخصياً إلى ذلك عندما ترفع الأكاديمي عن تناول إبداعك؟
حفلت تجربتي القصصية والشعرية بدراسات عميقة نمت علاقتي بالمتلقي في الوطن العربي وترفع الأكاديمي عن تناول ابداعي جاء من خلال بعضهم وهذا البعض كتاباتهم تندرج تحت صفة الناطق الإعلامي وهذا نجده فيما يكتبه الدكتور منصور الحازمي بكل أسف وفي ذات الخط يسير الدكتور سعد البازعي والدكتور عبدالله الغذامي فبالرغم من تراكم أعمالهم الكتابية لا نعرف المنهج الذي يسير في إهابه هؤلاء مع طول التجربة العلمية والأدبية فيفترض من خلال تاريخ كل واحد من الثلاثة وجود نظرية، وساحتنا من خلال ما نقدم غنية بنماذج متفردة تمنح الناقد الجاد فرصة التجريب للخروج بنظرية خاصة.
البيئة
* كيف ترى اهتمام المبدعين بـ(البيئة) على ضوء تجربتك القصصية؟
هناك كتاب غاب المكان عندهم وكذلك الزمان وآخر احتفى بالمكان وأهمل الزمن وهذه الأعمال كلها تنبئ عن قضيتها من خلال هوية الكاتب وانتمائه للوطن.. لدينا اعمال مهاجرة نجدها في اعمال الدكتور غازي القصيبي والاستاذ غالب ابو الفرج وكاتبنتنا الشهيرة سميرة خاشفجي (بنت الجزيرة) وكل هذه الاعمال تصب في ساحتنا الأدبية لو اننا تعاملنا معها بوعي المنجز.. وفي الجانب الآخر اعمال احتفلنا بها وكابرنا بتفردها عاطفياً فخدعنا قدرتنا العلمية ومثال ذلك تناول الدكتور معجب الزهراني لعملي ابو دهمان ومحمد علوان الشاب.. وهذا يفضح نمونا الأمي في مرحلة اختلطت فيها الاوراق.
* طبعت اعمالك في النادي الادبي بالطائف وفي جازان كيف تقيم تلك التجربة.. وهل الطباعة في تلك الاندية تسعى إلى انتشار الكتاب.. ام تعلن موتها ومن ثم قبرها في المخازن العتيقة؟
من خلال تجربتي اراها ناجحة اذ وصلت مؤلفاتي إلى اماكن اوسع واهم، مستودعات بعض الاندية تكونت من خلال مبالغة هذه الاندية في طبع كميات مبالغ فيها احتراما لمؤلف رائد وكاتب صديق وفي نظري ان التعامل مع الاندية الادبية يمنح الكاتب احترام المؤسسات المثيلة في الوطن العربي.. ونحن نرى من يتسقط الدعوة ويدعي النخبوية وهم فراغ يحملوننا اوزارهم.. مشكلة الكتاب عندنا ان مؤسسات التوزيع شركات ربحية وهذا نجده صارخاً في شركة توزيع الصحف التي هدفها الرئيس توزيع الصحف الوطنية وإذا بها تنافس المؤسسات القائمة والمشكلة انها لا توزع الكتاب الوطني وإذا تورطت بالتعاقد مع كاتب تطلب ضمانا ماليا كأجر للشحن.. نحن نتفرد بين العالم في مجال النشر بالركون للحظ والواسطة وهذا سبب هام في الإرهاب الذي نتحمله فداء الحصول على نسخة من كتاب جديد.
* قمت بإهداء مكتبتك الخاصة لمكتبة الملك فهد الوطنية وهي تحوي تقريبا عشرة آلاف عنوان.. لماذا؟
شعرت بالامتعاض من الوسط الثقافي فكان علي التخلص من كل شيء يربطني به واهم هذه الأشياء ثروتي من الكتب فجاء اختيار المكتبة الوطنية حرصاً على استفادة الباحثين في الأدب السعودي.
* قرئ ابداعك في اكثر من اثنتي عشرة دراسة نقدية هل هذه الدراسات اضافت شيئا لتجربتك اللإبداعية؟
هي لم تضف ولكن فسرت ما أحجم النقد عندنا عن ادراكه في نصوصي وهذا جاء من وعي الدارسين بالجانب الاجتماعي الذي تماهت معه النصوص ويوثق بعض الدراسات كتاب الاستاذة اميرة الزهراني القصة القصيرة في دراسات الأجرين.. وفي الراصد والاعمال الببلوغرافية للأديب خالد اليوسف الذي قدم الكثير للباحثين عن نتاجنا ال

المزيد


لقاء صحفي _ 1

فبراير 21st, 2007 كتبها محمد الشقحاء نشر في , نافذة

ملاحظة هامة

( أرسل الأستاذ محمد الحميدي عبر الفاكس أسئلة هي محور الحديث حول رابطة الكتاب والأدباء، وكنت أتوقع أن الأسئلة ضمن سلسلة حواريات منفردة حول الساحة الأدبية ومشروع جمعية الأدباء والكتاب، ولكن نشر الحوار بمشاركة الصديق العزيز خالد اليوسف وبه تدخل من المحرر حتى يربط الإجابات في سياق واحد، على صفحات جريدة الشرق الأوسط العدد ( 9644 ) الأحد 24 /4 / 2005م )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد الحميدي:

**الأديب القاص محمد المنصور الشقحاء من الهيئة التأسيسية لجمعية الكتاب والأدباء قاص وشاعر يملك تجربة كبيرة كعضو مؤسس لنادي الطائف الأدبي وعضو في مجلس إدارة النادي أمينا للسر أكثر من عشرة أعوام صدر له عدد من المجاميع القصصية أولها " البحث عن ابتسامة" قصص قصيرة عام 1976م ( 1396هـ ) عن نادي الطائف الأدبي وأخرها " الحملة " مجموعة قصص عام 2002م ( 1423هـ ) ضمن إصدارات نادي جازان الأدبي كما صدر له هذا العام كتاب بعنوان " كلمات حتى نصل " مقالات في الأدب والحياة عن نادي أبها الأدبي، وصدر له مجاميع شعرية منها " معاناة " عام1977م ( 1397هـ ) واشترك مع المرحوم الأستاذ محمد سعيد كمال في تحقيق مخطوطة " تحفة اللطائف في فضائل الحبر ابن عباس ووج الطائف، وتحت الطبع مجموع قصصية بعنوان " الغياب "

ـــــــــــــــــ

 

*   كنتم النواة في إشعال فكرة رابطة الكتاب والأدباء السعوديين، فكيف نشأت هذه    الفكرة00؟

·        منذ عام 1396هـ مع قيام الأندية الأدبية فمن خلال نادي الطائف الأدبي طرحنا فكرة قيام رابطة أدبية على مستوى الوطن، وتوقف الحوار حولها حتى تأخذ الأندية مكانها الطبيعي بين الأدباء وفي المجتمع، ومع ربط الثقافة بوزارة الثقافة والإعلام، تجدد المشروع لنكون في بوتقة الساحة ألأدبيه في الوطن العربي من خلال جمعية للكتاب والأدباء تتماشى مع القائم في الوطن العربي ويكون صوتنا مؤثر في الملتقيات والندوات التي يرعاها الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب، فكتبت مقالا نشر في ملحق الأربعاء الذي تصدره جريدة ألمدينه يوم 6 /3 / 1424هـ

    ( 7 مايو 2002م ) أطالب بتفعيل النشاط الأدبي ومن النقاط المطروحة في المقال تأسيس جمعية الكتاب والأدباء، وتطرقت للجمعية في مقال أخر نشر في المجلة الثقافية الصادرة عن جريدة الجزيرة بعد أيام خمسة من المقال السابق نشر يوم

11 /3 / 1424هـ ( 12 مايو 2002م )0

·         السعودية اليوم تبحث الفكرة بجدية ومن خلال مجلس الشورى، هل توقعتم أن تصل مطالبتكم في الرابطة إلى هذا المستوى00؟

·        نعم00 فقد قمت بصياغة مسودة نظام جمعية الكتاب والأدباء وأرفقته بطلب موجه لمعالي وزير الثقافة والإعلام بتاريخ 12 / 11 / 1424هـ كما أرسلت ألمسوده لمعالي رئيس مجلس الشورى في 11/ 11 / 1424هـ لضمها ضمن مطالب أخرى اجتهدت في طرحها عام 1423هـ لتفعيل الدور الأدبي ودعم الأدباء معنويا وماديا0

·        كان هناك اختلاف حول التسمية الفعلية هل هو " اتحاد "، " رابطة "، " هيئة "، أو جمعية00 ماهو الأنسب في نظركم، وماذا تشكل حساسية التسمية00؟

·        مقترحي يحمل اسم جمعية الكتاب والأدباء في المملكة العربية السعودية وجاء كموازنة بين المسميات المتداولة في العالم العربي وبالذات دول الخليج العربية / في الكويت رابطة / وفي البحرين أسرة / وفي الأمارات جمعية، ومن خلال تجربتي في نادي الطائف الأدبي ومعرفتي بالمشهد العام لساحتنا الأدبية توسمت أن مسمى الجمعية مناسبا في ضوء القائم أندية أدب

المزيد


التالي