| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

نوفمبر 6th, 2007 كتبها محمد الشقحاء نشر في , ملف خاص,
تنشر (اليوم) اللائحة الأساسية الجديدة للأندية الأدبية التي وضعتها اللجنة المكلفة من قبل وزارة الثقافة والإعلام، ومن المتوقع أن توزع على مجالس إدارات الأندية الأدبية لدراستها وتقديم الاقتراحات، تمهيدا لإعداد الصيغة النهائية لها.
وتشتمل اللائحة 40 مادة، وتتناول الموضوعات الرئيسية لها : تعريفات لبعض الكلمات والعبارات المستخدمة، والأسس والمبادئ العامة، والأهداف والأنشطة، والعضوية وشروطها والتزاماتها، والجمعية العمومية، ومجلس الإدارة، إضافة إلى أحكام عامة، وفيما يلي مواد اللائحة :
المادة الأولى : تعريفات :
يكون للكلمات والعبارات التالية المعاني المبينة مقابلها في هذه اللائحة ؛ إلا إذا دلت القرينة على معنى آخر :
1 - النادي : النادي الأدبي .
2 - المجلس : مجلس إدارة النادي .
3 - الجمعية : الجمعية العمومية .
4 - العضو : من تكون عضويته سارية , حسب نوعها وشروطها.
5 - اللجنة : أي لجنة تشكلها الوزارة أو الجمعية أو المجلس.
6 – اللائحة : اللائحة الأساسية للأندية الأدبية .
7 – الوزارة : وزارة الثقافة والإعلام .
الأسس والمبادئ العامة :
المادة الثانية : الأدب والإبداع والثقافة من صميم خصائص الأمة , وجزء من مقومات شخصيتها الحضارية , ومن أهم ركائز قوة الوطن ووحدته , وحق من الحقوق الأساسية لكل فرد فيه .
المادة الثالثة : الأندية الأدبية مؤسسات مدنية , ترعى الأدب والإبداع والثقافة , وتنشر الوعي والقيم الحضارية , وتسهم في دعم وحدة البلاد .
المادة الرابعة : للنادي شخصية اعتبارية , ويكون اتصاله بوكالة الوزارة للشؤون الثقافية , والأندية التي تؤسس مستقبلا في المناطق الأخرى تأخذ حكم الأندية القائمة .
المادة الخامسة : يسهم النادي في المجالات الثقافية العامة المتعلقة بالفنون والآداب بالدرجة التي لا تفقده صفته الأدبية .
الأهداف والأنشطة :
المادة السادسة : يهدف النادي إلى نشر الأدب والإبداع والثقافة , وإشاعة المعرفة والوعي , وله أن يتخذ كافة الوسائل لتحقيق ذلك ومنها :
1 - عقد الندوات والمحاضرات .
2 - عقد حلقات البحث والحوار .
3 - إصدار النشرات والدوريات .
4 - إنشاء مكتبة وتزويدها بالكتب الأدبية والثقافية .
6 - دعم إجراء البحوث والتأليف في الأدب والثقافة .
7 - استخدام الوسائل السمعية والبصرية , والوسائل الإعلامية كافة ؛ لتحقيق أهدافه .
8 - عقد صلات مع الجمعيات الأدبية والثقافية في البلاد العربية , وتبادل المعلومات والبحوث والكتب والزيارات معها .
9 ـ نشر ما يستجيده النادي من نتاج , وتوزيعه .
المادة السابعة : يمارس النادي اختصاصاته وفقا لبرنامج يضعه مجلس الإدارة , وتوزع فيه المهام بين أعضاء المجلس , وتوضح به جداول النشاطات على مدى العام , ومتطلبات كل نشاط من الناحية المالية والتنظيمية .
العضوية وشروطها والتزاماتها :
المادة الثامنة : تكون عضوية الأندية الأدبية على النحو التالي :
1- عضو الجمعية : من تقدم وحصل على العضوية , بشرط أن يكون قد أصدر أكثر من كتابين في مجالات الإبداع أو النقد أو الدراسات الأدبية, أو من له دراسات علمية موثقة في هذه المجالات, ومشاركة فعلية في الملتقيات الأدبية عامة, ونشاطات النادي خاصة.
2- العضو المشارك : من يكون له نتاج واهتمام أدبي , ولديه الاستعداد - في الوقت والجهد - للمشاركة بشكل منتظم في نشاطات النادي , أو لجنة من لجانه .
3- العضو المنتسب : من ينتمي لجنسية أخرى من البلاد العربية والإسلامية والصديقة, وينتسب لنشاطات وفعاليات النادي.
المادة التاسعة : يتقدم راغب العضوية - ما عدا العضوية الشرفية - إلى رئيس المجلس بطلبه , على أنموذج يخصص لذلك , محددا فيه نوع العضوية المطلوبة , ومصحوبا بالوثائق اللازمة . ويكون رسم عضوية الجمعية العمومية ( 300 ) ريال سنويا , والعضو المشارك (100) ريال لنفس الفترة . وكذلك العضو المنتسب (50) ريالا , وتجديد العضوية في مدة لا تزيد على شهر من بداية كل عام مالي شرط لاستمرارها , والتمتع بمزاياها .
المادة العاشرة : يحق لعضو الجمعية ترشيح نفسه , والتصويت في الانتخابات التي تجرى لاختيار مجلس إدارة النادي , بشرط مرور سنة على الأقل من حصوله على عضوية الجمعية , والاستمرار في تجديد العضوية .
المادة الحادية عشرة : لعضو الجمعية طلب الحصول - بصفة منتظمة - على بطاقة العضوية , ومواعيد نشاطات وفعاليات النادي , ومطبوعاته من الكتب والدوريات .
المادة الثانية عشرة : يجوز للمجلس أن يُرشح لنيل العضوية الشرفية ويمنحها لمن يرى فيه الكفاية والأهلية لذلك ؛ ممن قدموا خدمات مميزة للوطن عامة , أو للنادي خاصة .
المادة الثالثة عشرة : من مميزات العضوية ـ إضافة لما سبق ـ ما يلي :
1 - يتيح النادي لأعضائه الفرصة لتقديم ما لديهم من اقتراحات ومبادرات ومشاركات , ويشجعهم عليها , ويعمل على دراستها ودعمها .
2 – يجوز له أن يكلفهم بالمهام المناسبة لميولهم , ويرشحهم للمشاركة في الملتقيات والمنتديات التي يشرف عليها النادي , أو تقام في الأندية الأخرى بمناطق المملكة المختلفة .
4- يعمل النادي على طباعة مؤلفات الأعضاء بعد تحكيمها .
5– الحصول على مطبوعات النادي .
المادة الرابعة عشرة : ليس للعضو , أو العضو الذي انتهت عضويته لأي سبب , أو لورثة العضو المتوفى , أو سواهم من غير الأعضاء , الحق في المطالبة بأي حقوق مالية , أو عينية من أي نوع , أو أي مبالغ , أو اشتراكات , أو تبرعات , أو هبات , سبق أن قُدمت للنادي .
المادة الخامسة عشرة : لا يقل عمر العضو في كل الحالات عن ثمانية عشر عاما .
الجمعية العمومية :
المادة السادسة عشرة : الجمعية هي السلطة التي ينبثق منها مجلس الإدارة , وترسم الأطر العامة لفعاليات ونشاطات النادي المنصوص عليها في اللائحة , وتتخذ قراراتها بأغلبية الأصوات , وعند تساوي الأصوات يكون صوت رئيس الجلسة مرجحا.
المادة السابعة عشرة : تتكون الجمعية من الأعضاء الذين ينطبق عليهم ما ورد في المادتين : الثامنة والتاسعة .
المادة الثامنة عشرة : تجتمع الجمعية اجتماعا عاديا , مرة كل عام في بداية السنة المالية , وبحضور مندوب من الوزارة لا يحق له التصويت . وذلك للنظر في :
1 – التقرير السنوي للمجلس .
2 – الموافقة على تقارير المجلس عن السنة المنتهية , وخطط وبرامج نشاطات العام الجديد .
3 – اعتماد الميزانية السابقة والحساب الختامي , ومشروع الميزانية الجديدة .
4 – اقتراحات الأعضاء , وما يستجد من أمور يرى المجلس عرضها .
5 – انتخاب مجلس الإدارة , أو المواقع الشاغرة فيه .
ويزود رئيس المجلس أعضاء الجمعية بجدول أعمال الاجتماع قبل خمسة عشر يوما من انعقاده .
المادة التاسعة عشرة : يرأس اجتماعات الجمعية رئيس المجلس القائم , وفي حالة عدم وجود رئيس للمجلس يرأسها أكبر الأعضاء سنا , ويشترط لصحة انعقاد الجمعية حضور أكثر من نصف الأعضاء , وعند عدم اكتمال النصاب يحدد المجلس موعدا آخر بعد شهر , ويكون الاجتماع صحيحا إذا حضر أكثر من ربع الأعضاء .
المادة العشرون : إذا بدأ الاجتماع صحيحا فلا يؤثر في صحة القرارات التي تتخذ انسحاب أي عدد من الأعضاء , بشرط ألا يقل عدد الموجودين عن ثلاثة أرباع من بدأ الاجتماع بهم .
سبتمبر 20th, 2006 كتبها محمد الشقحاء نشر في , ملف خاص,
الأندية الأدبية الواقع والمثال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صدر عن مكتبة الملك فهد الوطنية كتاب جيد سلط الضوء على النشر فى الأندية الأدبية بالمملكة العربية السعودية والكتاب ثمرة بحث وتقصى لنيل درجة علمية.
قام بتأليف الكتاب الأستاذ/فهد بن سيف الدين غازي ساعاتي درس وحلل ما توصل إلية من معلومات توجها بتوصيات سوف تثرى دور هذه الأندية إذا نظر القائمون عليها لهذه الدراسة بعين الاعتبار على ضوء اجتهاد أعضاء داخل كل ناد وإذا نظرنا ألي الأندية الأدبية كمشروع أدبي وفكري ومنجز حضاري نجد أن سوق عكاظ هذا الأثر الأدبي الذي كثرت حوله الدراسات وسعى الباحثون ألي إعادة منا شطه فى العصر الحديث كان النواة الأساسية لقيام هذه الأندية إذ استجاب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز
_ رحمة الله _ الرئيس العام لرعاية الشباب أثناء انعقاد اجتماع الأدباء المدعوين لأحياء السوق لفكرة إنشاء هذه الأندية عام (1395-1975) فكان أن قامت مباشرة خمس أندية / الرياض / مكة المكرمة / جدة / المدينة المنورة / جازان.
وما أن تناقلت الصحف خبر الموافقة على هذه الأندية حتى بادرنا فى الطائف إذ لم يكن بين الأدباء المشاركين فى مؤتمر أحياء سوق عكاظ أي أديب من مدينة الطائف – مع الأسف – ألي اللقاء في مطابع الزايدي حتى حصلنا على الموافقة المنفردة فى ذات العام (1395) ليكون نادي الطائف الأدبي السادس فى منظومة هذه الأندية.
الأستاذ / فهد بن سيف ساعاتي قسم كتابه ألي خمسة فصول خصص الفصل الثالث و الرابع والخامس مع ملاحقة للنشر وطباعة الكتاب فى الأندية الأدبية على ضوء استبانه التى أعدها وما بين يديه من مراجع عن هذه الأندية.
فى عام (1400هـ) صدرت الموافقة على قيام نادي القصيم الأدبي ثم نادي أبها الأدبي وفى عام (1411هـ) كان نادي المنطقة الشرقية ثم بعد عام(1414هـ) كانت الموافقة على قيام نادي حائل الأدبي/ ونادي الباحة الأدبي/ ونادي تبوك الأدبي وجاءت مناشط هذه الأندية فى البداية على ضوء النظام الأساسي للأندية الأدبية الثقافية الذي اعتمده صاحب السمو الملكي الرئيس العام لرعية الشباب الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز _ رحمة الله _ بالقرار رقم (46) بتاريخ (7/5/1395هـ) تحت مسمي (نظام الأندية الثقافية والأدبية ).
وقد ركزت المادة الثانية من هذا النظام على بعض النقاط التى تحقق أهداف هذه الأندية وقد التزم أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء الأندية الستة الأولى بهذه الأهداف واجتهد كل ناد فى إصدار لائحة داخلية تنظم نشاطه وتدير ميزانيته0
غير أن نادي مكة الأدبي اصبح نادي مكة الثقافي الأد
سبتمبر 16th, 2006 كتبها محمد الشقحاء نشر في , ملف خاص,
نظام الأندية الثقافية والأدبية
الباب الأول
التأسيس والأهداف
مادة (1):
تأسس في 0000ناد ثقافي أدبي أطلق عليه 0000بمدينة 0000 وبالمنطقة00000وقـد رخصت به الرئاسة العامة لرعاية الشباب تحت رقم0000وتاريخ00000
مادة (2):
يهدف النادي إلى نشر الأدب والثقافة بين أعضائه ونشر الوعي بين الجماهير وله أن يتخذ كافة الوسائل لتحقيق هذه الأهداف بما يلائم عقيدتنا وتقاليدنا ومنها:
1–عقد الندوات، والمحاضرات ودعوة مشاهير الكتاب والشعراء والأدباء والقصاصين 0
2—عقد حلقات للبحث والمناقشة في هذه المجالات0
3—تنظيم المناظرات ودراسة الكتب الأدبية والثقافية0
4—إصدار نشرة دورية أو مجلة تحوي روائع الأدب والثقافات النوعية0
5__إنشاء مكنية وتزويدها بالكتب المنوعة الدينية والأدبية الثقافية0
6—إجراء البحوث والتأليف في الأدب والثقافة0
7—استخدام السينما كوسيلة تثقيفية0
8—استخدام الإذاعة في عقد دورات وحلقات المناقشات وتسجيل وإذاعة برامج من إنتاج الأعضاء0
9—عمل برامج تمثيلية تربوية أخلاقية أو تاريخية أو اجتماعية أو إنسانية أو غيرها لها صلة بهذه البرامج0
10—الانضمام إلى الروابط والجمعيات الأدبية في البلاد العربية وتبادل المعلومات والبحوث والكتب في هذه المجالات0
11—طبع ونشر ما يستجده النادي من إنتاج وتوزيعه مما يساعد على دفع عجلة الثقافة في بلادنا ومما يشجع الأدباء الناشئين على مواصلة إنتاجهم وجودته0
مادة (3):
للنادي الشخصية الاعتبارية ويباشر اختصاصه وفقا للائحة الداخلية التي يضعها مجلس الإدارة وان يكون اتصاله مباشرا بالرئاسة العامة لرعاية الشباب0
شروط الترخيص
مادة (4):
يتم الترخيص عن طريق الرئاسة العامة لرعاية الشباب وفقا لتقديرها وحسب ما تقتضيه المصلحة العامة على أن يراعى في ذلك ما يلي:
1—التقدم بطلب رسمي إلى الرئاسة العامة يوضح به الرغبة في تأسيس النادي0
2—تحديد المسؤول واسمه وتفويضه من قبل طالبي التأسيس في إتمام الإجراءات ومسؤوليته في الإشراف عليه0
3—أسماء الأعضاء المؤسسين بشرط ألا يقل عددهم عن خمسة افراد0
4—أسماء أعضاء مجلس الإدارة بشرط أن يكون عددهم خمسة إلى سبعة أعضاء بما فيهم الرئيس0
5—تحديد مقر النادي واسمه0
الباب الثاني
العضوية وشروطها:
مادة (5):
تكون العضوية بالنادي طبقا للقواعد الأتية:
1—عضو مؤسس: وهو العضو الذي ساهم في تأسيس النادي وورد اسمه في طلب التأسيس0
2—عضو عامل: السعودي الذي انظم الى النادي بعد التأسيس0
3—عضو منتسب: وهو الذي ينتمي لأي جنسية أخرى للبلاد العربية والإسلامية والصديقة
ويشترط في العضو ألا يقل عمره عن ثمانية عشر عاما0
مادة (6):
يجوز لمجلس إدارة النادي أن يمنح العضوية الشرفية لمن يرى فيه الكفاية لذلك ممن أدوا خدمات عامة ممتازة للبلاد أو النادي0
مادة (7):
يقدم طلب العضوية إلى سكرتارية النادي على النموذج المخصص لذلك على أن يزكيه عضوان من غير أعضاء مجلس الإدارة مصحوبا برسم الالتحاق0
مادة (8):
تعرض طلبات العضوية على مجلس الإدارة وفي حالة القبول يجب على مقدم الطلب تسديد الاشتراك المقرر خلال مدة (15) يوما وآلا يعتبر قبوله لاغيا0
مادة (9)
تسقط العضوية في الحالات ألآتية:
1—الوفاة أو الاستقالة0
2—إذا تأخر عن تسديد المستحق عليه مدة شهر0
3—يجوز إعادة العضو الذي سقطت عنه عضويته نتيجة عدم التسديد أو سداد المتأخر وقرر مجلس الإدارة قبوله0
مادة (10):
لا يجوز للعضو الذي سقطت عضويته أو لورثته في حالة الوفاة الحق في استرداد أي مبالغ أو تبرعات أو هبات يكون قدمها للنادي أثناء عضويته0
مادة (11):
تحدد اللائحة المالية فئات الاشتراك لكل نوع من أنواع العضوية وطريقة تحصيلها وفقا لما يقرره مجلس الادارة0
الباب الثالث
مالية النادي
مادة (12):
تبدأ السنة المالية للنادي من 000000 وتنتهي في 0000000 من كل عام 0
مادة (13):
تتكون مالية النادي من:
1—رسوم الالتحاق أو الاشتراك0
2—الإعانات الحكومية0
3—أية إيرادات أخرى0
مادة (14):
على النادي أن يودع أمواله النقدية باسمه في بنك واحد ويتم تحديده من قبل مجلس الادارة وتخطر الرئاسة باسم البنك ورقم الحساب وعلى النادي أن يشعر الرئاسة بأي تغ
سبتمبر 16th, 2006 كتبها محمد الشقحاء نشر في , ملف خاص,
الأندية الأدبية 00بين الأمس واليوم
رسالتا مناظرة في مجال الشك والافتراض والتساؤل وليس مجال التأكيد واليقين وفق حركة تتراوح بين التفكك وإعادة التركيب، في الشأن الثقافي حملتهما صفحة أدب وفنون بجريدة الحياة ( الاثنين 20 / 3 / 2006م الصفحة 33 ) الرسالة الأولى بتوقيع الناقد الكبير الدكتور عبد الله محمد الغذامي القامة الشاهقة في الوعي الثقافي بمنجزه النقدي الفاعل والثانية بتوقيع وكيل وزارة الثقافة والأعلام للشئون الثقافية الدكتور عبد العزيز السبيل 0
والموضوع تعيين مجالس إدارات أربعة أندية أدبيه والاثنان في قولهم ذكراني بقول نستشهد به عندما نصدم بنتائج فعل من الأفعال ( تمخض الجبل فولد فأرا 00! ) لي عدد من المقالات تناقش خيانة أعضاء الأندية الأدبية للأمانة وتجاوزهم للنظام بحرصهم على البقاء، عندما كنت معهم عضوا في مجلس إدارة نادي الطائف الأدبي وبعد خروجي مستقيلا من مجلس الإدارة عام 1416 هـ احتجاجا علـى تدخـل إدارة الأنديـة الأدبيـة ( القـرار رقـم 17672 وتـاريـخ
29 / 12 / 1415 هـ ) في إعادة ترتيبات مجلس الإدارة بدون العودة للمجلس أو الجمعية العمومية0
وحتى الملتقى الأول للمثقفين في ضيافة وزارة الثقافة والأعلام وصمتي الآن مع تعيين مجالس الإدارات من أصدقاء اجلهم، وبدء مجلس الشورى مناقشة مشروع نظام رابطة الكتاب والأدباء السعوديين الذي لا يمثل طموح المتقدمين بمشروعهم ( جمعية الأدباء والكتاب في المملكة العربية السعودية ) لوزارة الثقافة والأعلام منذ عامين0
كلنا نعرف أن الأندية الأدبية عراب تأسيسها الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز الرئيس العام السابق لرعاية الشباب ( رحمه الله ) ولم يترك هذه الأندية تمارس نشاطها حسب هوى الأعضاء إذ كانت تسير وفق الأتي:
1 ــــ نظام الأندية الثقافية والأدبية / الصادر كلائحة بالقرار رقم ( 46 )
وتاريخ 7 /5 /1395 هـ
2 ــ الضوابط المالية الموحدة للأندية الأدبية والثقافية / الصادرة بالقرار
رقم ( 318 /1 ) وتاريخ 28 /1 /1403 هـ وعد القرار هذه الضوابط
مكملة للائحة الصادرة بالقرار رقم 46 في 7 / 5 /1395 هـ
3 ــ تعميم خطة سير العمل في الأندية الأدبية
ومن الرسالتين المتبادلتين بين الدكتور عبد الله الغذامي والدكتور عبد العزيز السبيل يرتفع تساؤل مازال قائم ( هل الدجاجة أولا 000أم البيضة000! )
ولكن نعرف آن مؤتمر أحياء سوق عكاظ الذي جاء وفق صياغة اجتماعية فضلت الزمان على المكان برعاية الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز؛ هو منطلق قيام هذه الأندية الأدبية وأتذكر أننا في الطائف جيران سوق عكاظ لم ندعى للمشاركة في المؤتمر ولا نعرف ماهية نتائج المؤتمرين0
ولكن عندما سمعنا بقيام خمسة أندية أدبية في الرياض / ومكة المكرمة / والمدينة المنورة / وجازان / وجده بادرنا بالتجمع ( احد عشر كاتبا ومؤرخا ومبدعا ) وفوضنا الأستاذ حمد الزيد
( الدكتور حاليا ) والأستاذ علي حسن العبادي بمخاطبة الرئاسة العامة لرعاية الشباب حتى يكون للطائف ناديها وجاءت الموافقة واجتمعنا مساء يوم ( 15 / 7 / 1395 هـ ) نحن الأحد عشر مؤسسا وانتخبنا بالتصويت مجلس أداره مكون من سبعة أعضاء حسب ال
سبتمبر 16th, 2006 كتبها محمد الشقحاء نشر في , ملف خاص,
أنديتنا الأدبية بين التزييف والحقيقة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بحرفة الصحفي اعد لنا الأستاذ عبد الفتاح ابومدين تقريرا صحفيا تحت عنوان ( أنديتنا الأدبية ) قدمه كورقة عمل في الملتقى الأول للمثقفين السعوديين ( من – 11- إلى – 13 شعبان 1425هـ ) الذي نظمته وزارة الثقافة والإعلام، وأعاد نشره منجما في جريدة الجزيرة ( الجزء الأول يوم السبت /18ـ8ـ1425 هـ ) كان التقرير تجميعا هش لخواطر غفل معده عن دور الأندية الأدبية الهام والمؤثر في ساحتنا الثقافية 0
تكون التقرير من أربع نقاط لم تقل الحقيقة ولم تثري المتلقي لعموميتها وتجاوزها المنجز الحقيقي وواجبات هذه الأندية في تحريك الساكن0 توزع التقرير تحت عناوين هشة0
أ ــ نبذة تاريخية0
ب ــ العقبات التي تواجه الأندية0
ت ــ مقترحات وحلول 0
ث ــ كلمة أخيرة0
يصدمنا التقرير بقوله ( واعذروني إذا قلت أن ثقافة بلادنا مهمشة، حتى بعد انتشار التعليم وانفتاح الجامعات، وإرسال البعوث إلى العالم، للتزود من المعارف وعودتهم، ولا يمكن أن تنهض ثقافة وطن وهي مهمشة، ولا يمكن أن يقال إن عندنا ثقافة، ونحن لا نعني بها ولا نعطيها شيئا من قيمة ) وهذه مغالطة للواقع يركض وراءها في مكان أخر من تقريره قائلا ( ومع ذلك فان ثقافته ـ يعني مجتمعنا ـ هزيلة لا تكاد تبين ) وليته تحدث عن تجربة النادي الأدبي الثقافي بجده في دوره في تكون ثقافتنا الهزيلة وترك الأندية الأخرى التي ( انطلقت 00تعمل في مجالها وفق امكاناتها وقدرتها )0
لم يتوخى الأستاذ عبد الفتاح أبو مدين الحقيقة، ولم يتكلم في تقريره عن الأندية الأدبية بشفافية كما لم يتطرق إلى أن هذه الأندية جاءت بمبادرة حكومية تعرف إن للثقافة دور في بناء الفرد والمجتمع وترصد لها معونة سنوية من الميزانية العامة للدولة من اجل خدمة الأدب والثقافة وفق نظام محدد خان من تولى المسؤولية ألأ
سبتمبر 16th, 2006 كتبها محمد الشقحاء نشر في , ملف خاص,
أنا مع إلغاء النادي الأدبي القائم وتنمية دور المكتبات العامة
حتى تتضح الصورة هذه إجابتي كاملة على ما جاء في محور الأندية الأدبية المعنون ( وداعا للأندية الأدبية ) بمجلة اليمامة العدد (1881 ) السبت 10 / 10 /1426 هـ
لا يهمني أمر جمعية الثقافة والفنون ولكن يحزنني ما أل إليه أمر ( النادي الأدبي ) وهذا النقاش الصحفي المرتبك بين آلية النظام وطرد الرؤساء وأعضاء مجالس الإدارة وتجاهل مصدر التعطيل: من خلال تجربتي في نادي الطائف الأدبي وإلمام بالنظام العام لها0
بعد دمج الشأن الثقافي وربطه بوزارة الثقافة والأعلام، نجد وزارة التعليم العالي ترفض التخلي عن دورها الثقافي العام متسترة بحراك الجامعات الثقافي ألمؤد، وفي الجانب الأخر حتى الآن لا يعرف موظفي وأمناء المكتبات العامة من يناقشون في حقوقهم المادية والية تحديث العمل0
وبين رأي وأخر نجد الشئون الثقافية في وزارة الثقافة والإعلام ترجع للجامعة والأكاديميين من ذوي الدرجات العلمية الأستشاريه مع إهمال تام وقصدي لباقي الشرائح المنتجة في هذا المجال لدراسة شيء قائم0
1 ـ جمعية الثقافة والفنون: إدارة حكومية تعني بالشأن الثقافي العام مديرها موظف رسمي
وتعيين مدير جديد يعيد صياغة مهامها لا يؤثر في المهام0
2 ـ النادي الأدبي: شأنه شأن الأندية الرياضية وجمعيات النفع العام له نظام عام ولائحة داخليه كأي مؤسسة أهلية لها الصفة الاعتبارية، والتي حجر عليها موظف في الرئاسة العامة لرعاية الشباب بسبب شك لا مبرر له سوى الاستبداد بالرأي فكان له ما أراد حتى وجد فيه رئيس النادي الأدبي المنتخب؛ سندا ليتحول من مثقف مستقل إ لى موظف ينتظر التعليمات0
3 ـ المكتبة العامة: كيان قائم تشكر وزارة التربية والتعليم على إي
سبتمبر 16th, 2006 كتبها محمد الشقحاء نشر في , ملف خاص,
النادي الأدبي بالرياض بين الطموح والواقع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التقويم العلمي للساحة الأدبية والفكرية عجيب بسبب إشكالات عده أهمها إن الأقسام الثقافية في الصحف لا تحيط بكل المناشط وفي غفل من الإذاعة والتلفزيون ومن هنا فقدت المؤسسات القائمة حساسية العطاء وشعر البعض إن الوقت الذي يصرفه حتى يتحاور مع من حوله من داخل المؤسسة ( أعضاء ورواد ) ذهب هدرا لوجود حلقة مفقودة بين الفعل والهدف0
وهنا انشغل الأديب والمفكر ببناء نفسه ذاتيا حتى وان قدمت له المؤسسة ألقائمه الجليل من الخدمات التي تجيء في كل الأحوال بمبادرة منه 0
ولنا في نادي الرياض الأدبي مثال حي على سوء البرمجة وارتباك التنفيذ وكأن عناصر مجلس الإدارة وهم ممن لهم باع مشهود في المنضومة الثقافية ولكن لم تتحقق رغائبهم الفكرية فكان الصراع الداخلي الذي أدى إلى شل النادي عن تحقيق أهدافه كباقي الأندية القائمة ( وهنا نتذكر صراع مرحلة التأسيس ) مع توفر الإمكانيات المكانية والزمانيه0
هل هذا يؤكد إننا رغم دعمنا الكامل للشأن الثقافي نقف ( أفرادا ومؤسسة حكومية ) حجر عثرة في قيام النادي بدوره ومن يتحمل المسئولية 0
هنا وقد تحول مقر النادي إلى ركن شرفي في كيان مدينة الرياض بمعزل عن ناسها على الجهات البانية أن تساهم في إعادة الاعتبار له وعلية لابد من تدخل حقيقي يفعل مواد نظام الأندية الأدبية الثقافية في تكوين هذا النادي الذي لم يستطع احد إخراجه من عنق الزجاجة ونحن نتذكر أعوامه الأولى مع إدارة الأستاذ أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري ( محمد بن عمر بن عبد الرحمن العقيل ) الناقد والشاعر الذي قدم برنامجا ونفذه ولم يسعى هو ومجلس إدارتة إلى تبني حلم فوق إمكانيات القائم0
وكذا لم يتمكن الأستاذ عبد الله بن إدريس مع تطلعاته كمثقف عام وشاعر متميز يحمل تجربة العمل الصحفي والهم الوظيفي إن يتجاوزه مع وجود إمكانيات أفضل فعزل النادي عن الوسط الثقافي أفرادا وإعلام ومؤسسات أكاديمية زاخرة بالمواهب بتكسر البرامج وإفراغ التواصل من هدفه كما (حدث لورشة الإثنينية) والتحفظ ف










