أسئلة إخلاص العمل والعزم على الرضا

مايو 7th, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , مقالات

 

 
 
 
أسئلة إخلاص العمل والعزم على الرضا
 
 
العدل: مشروع إنساني تباين من يطالب به من دعاة المجتمع المدني؛ في تفسيره رافعين لواء الإصلاح وكأن مفردات كل جماعة هي الثوب المناسب لبناء المدينة الفاضلة0
يقول سبحانه تعالى ( وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى اجل مسمى لقضي بينهم وان الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب0 فلذلك فأدع وأستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل أمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا واليه المصير ) 14،15 سورة الشورى
وقال سبحانه تعالى ( يأيها الذين امنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شئان قوم على ألا تعدلوا أعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ) 8 سورة المائدة
ومن خلال مطالب الإصلاح التي يتنادى بها من يتوسم في ذاته الوعي بمطالب المجتمع: هناك تغييب كامل لمقصد العدل؛ ابتداء من مذكرة النصيحة0 مرورا برسالة رؤية لحاضر الوطن ومستقبله0 وصولا إلى مسودة الدستور الإسلامي ومشروع لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية0
إذا نحن نواجه صياغات متباينة تتوخى الإصلاح الذي من خلاله يتوقع أن يأتي العدل وبالتالي المساواة0
وقد قال سبحانه تعالى ( يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ) 13 سورة الحجرات
في إعلان تأسيس لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية ( استعدادنا للمساهمة في كل ما من شأنه رفع الظلم، ونصر المظلوم والدفاع عن الحقوق التي فرضتها الشريعة للإنسان، جاهدين أن نتحرى الوسائل الشرعية وأن نلتزم هدي الكتاب والسنة ) وفي مذكرة النصيحة توقفت عند
( وجوب مراعاة المصالح الشرعية وتحري العدل في توزيع المال العام ) ورسالة رؤية لحاضر الوطن ومستقبله تحمل محاور خمسة بمطالب موجزة لقضايا عامة أطرفها المحور الخامس
( دعوة إلى مؤتمر وطني للحوار ) أما مسودة الدستور الإسلامي المقترح فقد فسر أولي الأمر بأنه النائب المنتخب المعصوم من الخطاء0
كلنا نتفق أن معالم الدولة الحديثة استقلال السلطات الثلاث:
1ــ السلطة التشريعية
2ــ السلطة التنفيذية
3ــ السلطة القضائية
وهذه تأتي عرفا بتوزيع الأدوار الرئيسة في الدولة الحديثة؛ وكمثال المملكة العربية السعودية نجد جميع السلطات مسئولية الملك الذي يتولى رئاسة مجلس الوزراء كما انه رئيس جميع اللجان التشريعية والتنفيذية والقضائية فكلها تنتظر التوجيه السامي حتى تدرس أو تعتمد0
وبما أننا نسعى إلى الإصلاح متخذين من قوله تعالى ( قالوا يا شعيب أصلواتك تأمرك أن نترك ما يعبد ءاباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاؤا انك لأنت الحليم الرشيد0 قال يا قوم أرئيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه أن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت واليه أنيب ) 87، 88 سورة هود
إذا: ونحن نطالب باستقلال السلطات تحت قيادات مسئولة يختارها ويعينها الملك؛ لا يعني تفرد كل سلطة بدورها وخلق صراع إثبات حق، إنما حتى تحرص كل سلطة على حماية دورها في العمل الذي تأتي الحقوق وتكون الواجبات في كل تشر

المزيد


نعمة الوطن وجفاف المنابع

نوفمبر 2nd, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , مقالات

 

 
 
خبر صحفي عن إصدار جديد
 
 
 
 
نعمة الوطن وجفاف المنابع
 
 
صدر هذه الأيام:ــ الكتاب الثالث للأديب القاص محمد المنصور الشقحاء في مجال الدراسات والمقالات بعد كتابي، كلمات حتى نصل الصادر عن نادي أبها الأدبي، وكتاب اسئلة الالكتروني الكتاب بعنوان نعمة الوطن وجفاف المنابع، الذي يضم مجموعة من المقالات تحت عنوان الشأن العام في المملكة العربية السعودية، من خلال معرفة الحقوق والوعي بالواجبات في الأنظمة والقوانين الحكومية.
الكتاب يضم واحد وعشرين مقال تحمل اسئلة الإصلاح في هذه القوانين ودور المواطن في البناء والمشاركة وأهمية قيام مؤسسات المجتمع المدني لرسم معالم الطريق الذي معه تتحقق الأهداف العامة.
الكتاب صادر عن دار السمطي للنشر والإعلام بالقاهرة في مائة وستة وثلاثين صفحة من الحجم الصغير.
 
من مقالات الكتاب:
 
 
( 1 )
أسئلة الإصلاح في قوانين المملكة العربية السعودية
 
 
القصد من الإصلاح: تحري العدل والمساواة؛ ويندرج في هذا الحقوق والواجبات، التي معها تشمل أي مواد في نظام تعتمده السلطة التنفيذية ( مجلس الوزراء ) وتعده السلطة التشريعية ( مجلس الشورى )0 وينشر بموجب أمر سامي في الجريدة الرسمية، معه تقوم الوزارة المكلفة بتطبيقه إصدار لائحة تنفيذه بما لا يخرج عن الإجراء الذي تحدده مواد النظام0
والأنظمة الأساسية المتعارف عليها إدارية وقانونيا في المملكة العربية السعودية اليوم هي:
1 ــ النظام الأساسي للحكم الصادر عام 412هـ
2 ــ نظام مجلس الشورى الصادر عام 1412هـ
3 ــ نظام المناطق الصادر عام 1412هـ
4 ــ نظام مجلس الوزراء الصادر عام 1414هـ
وهذه الأنظمة بما تشكل من أهمية في مجال القانون، فهي وان كانت في وقتها ترسم ملامح إدارة متطورة تواكب التحديث الاجتماعي والاقتصادي في الداخل وارتباطه بالعالم؛ والحديث عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان: لتأكيد روح المواطنة التي معها تبرز الحقوق وتقنن الواجبات0
وحتى ابحث تفعيل وتطوير هذه الأنظمة؛ كان علي العودة إلى رسالة طريفة وجيدة في مفهوم الخوف بعنوان
( لماذا نخاف النقد ) حيث جاء الفصل الخامس بعنوان نجده في واقعنا السياسي والاجتماعي والاقتصادي وهو
( الهروب من الأخطاء ) بالمبررات التالية:
ا ــ الصدفة
ب ـ التجاهل
ج ـ القضاء والقدر
د ـ التفسير الهروبي
هـ ـ الإحالة إلى المنهج
1 ــ النظام الأساسي للحكم: يتكون هذا النظام من ( 83 ) مادة تقول المادة الأولى ( المملكة العربية السعودية، دولة عربية إسلامية، ذات سيادة تامة، دينها الإسلام، ودستورها كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولغتها هي اللغة العربية، وعاصمتها مدينة الرياض ) وتقول المادة الخامسة ( نظام هيئة البيعة الصادر عام 1427هـ عدل الفقرة ( ج ) من المادة الخامسة ) الفقرة ( د ) يكون ولي العهد متفرغا لولاية العهد، وما يكلفه به الملك من أعمال؛ والقائم الآن أن ولي العهد وزيرا ونائبا لرئيس مجلس الوزراء، وهذا مخالف للنظام فإذا دققنا لغويا وقانونيا في جملة ( ما يكلفه به الملك من أعمال ) إن هذا التكليف يأتي خارج إطار مهام الحكومة بما يملكه الملك من صلاحيات في اختيار من يكلفهم بمهام إنسانية خارج السلطة التنفيذية0
في المادة ( 14 ) جميع الثروات التي أودعها الله في باطن الأرض00 هي ملك للدولة؛ وهناك ثروات أودعها الله في أملاك خاصة، هل تصادر ( تأمم ) الدولة هذه الأملاك وتحبس على المالك الإفادة من ثروات ملكه الخاص0
ونحن نجد المواطن العاجز والمريض والمعاق يطرق الأبواب ليتجاوز حالته ومنهم من يصل ومنهم من لا يصل ( محتسبا ) مع أن المادة ( 27 ) تقول تكفل الدولة حق المواطن وآسرته في حالة الطوارئ والمرض والعجز والشيخوخة000الخ
إذا نحن أمام نظام رغم دستوريته واعتماده في فصل السلطات الثلاث؛ يشوبه قصور في التطبيق؛ وبالتالي إعادة النظر في بعض مواده بما يتفق مع الراهن، من خلال الاستفادة من الفترة الزمنية التي قطعها ومقارنته بتجارب الدول الشقيقة ودساتير العالم0 وهذا مطلب ملح خاصة أن النظام الأساسي للحكم ( صدر بعد ستين عاما من إعلان اسم المملكة العربية السعودية ) نواة أولى في بناء دولة القانون مع ما سبقه من أنظمة تشريعية في مجالات الإدارة والاجتماع والاقتصاد والقضاء وغيرها من تشريعات قائمة على بناء المؤسسات الحكومية0
 2 ــ نظام مجلس الشورى: نواته مجلس الشورى الأهلي بمكة المكرمة عام 1343هـ ثم مجلس الشورى عام 1345هـ وتطوره عام 1346هـ وعام 1347 هـ إلى عام 1384هـ في عهد الملك سعود؛ تقول المادة ( 3 ) من النظام الجديد ( يتكون مجلس الشورى من رئيس ومائة وخمسين عضوا يختارهم الملك من أهل العلم والخبرة والاختصاص وتحدد حقوق الأعضاء وواجباتهم وكافة شؤونهم بأمر ملكي ) وبما أن الأعضاء والرئيس تم اختيارهم من قبل الملك: فلما لا نترك لهم ( بعد تعديل المادة إلى يتكون المجلس من مائة وواحد وخمسين عضوا ) في اقتراع سري عبر جلسة خاصة يتولى رئاستها أكبرهم سنا؛ حق اختيار الرئيس والنائب والمساعد والأمين العام وهنا ينتفي التعيين الذي حددته المادة ( 10 ) حتى يجد الأعضاء حقهم التشريعي فعلا داخل قبة المجلس وخارجه بقوة الاختيار السامي لكل عضو تليها الجلسة التشريعية الأولى التي فيها يتم أداء القسم والاستماع للخطاب الملكي0
 3 ــ نظام المناطق: تتقسم المملكة العربية السعودية إلى ( 13 ) منطقة نجد التفاوت في المساحة الجغرافية من منطقة إلى أخرى، وضم أجزاء أقرب ( كمثال محافظة الزلفي ) إلى منطقة أخرى؛ وتوسع منطقة على حساب منطقة أخرى ( مثال المنطقة الشرقية ) فلابد من إعادة النظر في التوزيع الجغرافي بما يتفق والجغرافية الجيولوجية والسكانية 0 كما إننا بحاجة إلى قيام المنطقة (14 ) لتشمل محافظات تربة ورنيه والخرمة وبيشة؛ أولا لتقارب هذه المحافظات جغرافيا وبعدها عن مركز المنطقة التي تنتمي لها هذه المدن0
مع منح كل منطقة تقرير مصير خدماتها وتنمية اقتصادها ومجالاتها الأخرى من خلال مجلس المنطقة الذي أراه نواة مجلس حكم محلي يرأسه أمير المنطقة وله ميزانيته الخاصة التي تغذيها الحكومة المركزية ( مجلس الوزراء ) في العاصمة وتكون لكل مؤسسة حكومية من خلال المجلس المحلي ميزانيتها الخاصة التي لا ترتبط بأي وزارة في مجلس الوزراء ( الحكومة المركزية ) بالرياض0
هذا التحديث لنظام المناطق يمنح كل أمير منطقة حق الإدارة المحلية التي معها يتم استيعاب القيم الحضارية الاجتماعية والاقتصادية لكل منطقة وفق فلسفة قائمة على التعدد الذي ينمي المواطنة بشكل واضح بعيدا عن المزايدات0
 4 ــ نظام مجلس الوزراء: نتذكر أن أول نظام لمجلس الوزراء صدر في عهد الملك القائد عبد العزيز أل سعود عام 1373 هـ وفيه يتولى ولي العهد رئاسة المجلس، ثم تبدل الآمر في عهد الملك سعود ( النظام الصادر عام 1373هـ والنظام الصادر عام 1377هـ ثم النظام الحالي الصادر عام 1414هـ ) وغدا الملك هو رئيس مجلس الوزراء وعندما تولى ولي العهد ( آنذاك ) الملك فيصل رئاسة المجلس لم يقم على نظام جديد للمجلس وحتى بعد توليه الملك وأستمر الأمر كذلك في عهد الملك خالد والنظام الحالي ( صدر في عهد الملك فهد ) تقول مادته الأولى ( مجلس الوزراء هيئة نظامية يرأسها الملك ) وهذا يخالف القائم في الدولة الحديثة من خلال توزيع السلطات وتحديث النظم والقوانين0
إذ أن رئيس مجلس الوزراء يجب أن يتفرغ للمنصب ومهامه في الشأن الداخلي في قوانينه وتنفيذها وهنا أرى هذه المادة بالشكل التالي ( مجلس الوزراء هيئة نظامية يختار الملك من يرأسها؛ ويعتمد في مراسيم ملكية تعين الوزراء، وفق التشاور على الأسماء المقترحة لتشكيل المجلس ) وهنا يتفرد الملك بدوره كملك له صلاحيات الاختيار، ويمارس ولي العهد فقط المهام التي يكلفه بها الملك وإدارة شئون الوطن عند السفر للمشاركات الدولية والزيارات الرسمية ، ويتفرد رئيس الوزراء ( من أبناء الملك عبد العزيز أو من أبناء الأبناء ومن يملك الصلاح والكفاية ) بما يعطي الأنظمة والقوانين التنفيذ الفاعل وفق الحقوق والواجبات بعدالة ومساواة0
إذا راعينا حقوق المواطنة وواجباتها وراعينا في النظام هذه المتطلبات بعدالة ونفذنا الجزاء بمساواة؛ نشعر بالارتياح الذي معه لم يعد للخوف مكان في نفوسنا من النقد0
تقول المادة ( 7 ) من دستور دولة الكويت الصادر عام 1962م ( العدل والحرية والمساواة دعامات المجتمع، والتعاون والتراحم صلة وثقا بين المواطنين )0
وتقول المادة ( 22 ) من دستور المملكة الأردنية الهاشمية:
1 ــ لكل أردني حق في تولي المناصب العامة بالشروط المعنية بالقوانين والأنظمة0
2 ــ التعيين للوظائف العامة من دائمة ومؤقتة في الدولة والإدارات الملحقة بها والبلديات يكون
      على أساس الكفاءات والمؤهلات0
وأعود للشيخ سلمان بن فهد العودة من خلال رسالته المطبوعة ( لماذا نخاف النقد ) وهو يحدد خطورة غياب النقد قائلا ( إذا غاب النقد فان البديل عن النقد الصحيح هو المديح وكثيرون يكيلون المديح بلا حساب، وهذا الإطراء يغر الإنسان ويغريه بأن يصر على الخطاء، كما أنه يخدع الآمة ويزور الحقائق ) وبما إن النقد العلمي الصادر من شعور وطني صادق وإيمان حقيقي بالولاء، فلابد أن يكون تعاملنا معه بوعي ومن هنا نحن اليوم بحاجة إلى إعادة النظر في بعض مواد الأنظمة الأساسية وفق متطلبات العصر ومعطياته؛ كما أننا بحاجة إلى مجلس برلمان منتخب أعضاؤه إلى جوار مجلس الشورى المعين بعدد مقارب وفق الكثافة السكانية لكل منطقة، للمساعدة في الحفاظ على مكتسباتها السياسية والاقتصادية والحفاظ على هوية الوطن وتحقيق العدالة والمساواة التي تملك شرطها في كل مجتمع وعند الشعوب قاطبة من خلال سياسة كل دولة تسعى لرفاه المواطن وسيادة الوطن0 نحن اليوم بحاجة إلى قانون لمراقبة ومكافحة الأفعال المعادية للتجديد الذي يؤكد العدالة والمساواة ومواجهة التحريض القائم على الفرقة وخطاب التقسيم العنصري الذي اتخذ الدين وسيلة للتنابذ والمصادرة: مستثمرين مكتسبات الحوار الوطني القائم في فرض دولة القانون0
يقول أحد المنادين ( توفيق السيف ) بالإصلاح ( ينادي التيار السلفي ــ عند مي يماني الوهابي ــ بدور الدين والمؤسسة الدينية يتجاوز ما هو مقبول لدى الإصلاحيين والموالين للحكومة على السواء وهو لا ينظر إلى حقوق الأولوية باعتبارها طبيعية أي سابقة للقانون، ولا يؤسسها على مفهوم المواطنة ) ارصد هذه الجزئية مع الاختلاف في النتائج؛ للتعليق على دور هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي تحول من احتساب تطوعي لفعل الخير إلى وظيفة ركيزتها قانون خرج من رحم وزارة الداخلية ( صدر نظام هيئة الأمر بالمعروف والنهي

المزيد


تعقيب: يبحث عن عمل جاد في مجال موسوعة الشعر السعودي

نوفمبر 1st, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , مقالات

 

 
 
القسم الثقافي ……. مع خالص التحية والتقدير
 
 
تعقيب: يبحث عن عمل جاد في مجال موسوعة الشعر السعودي
 
محمد المنصور الشقحاء:
 * * اطلعت في إحدى الصحف على الورقة التي قدمها الشاعر احمد الملا في ندوة أقيمت في النادي الأدبي بالرياض عن الشعر؛ وهالني هذا الكم من القول الذي لم أجد فيه ما يضيف عن الشعر في المملكة العربية السعودية.
للعلم صدر عن الشعر والشعراء كتب عده تنطوي تحت عنوان الموسوعات والمجاميع والمختارات؛ وكمثال لا يصل إلى الحصر:
1 ـــ شعراء الحجاز في العصر الحديث / تأليف عبد السلام طاهر الساسي والصادر في طبعته الثاني عن نادي الطائف الأدبي عام 1402هـ اشتمل الكتاب على نماذج ( 27 ) شاعر.
2 ــ شعراء نجد المعاصرون / تأليف عبد الله

المزيد


لقاء صحفي بجريدة الرياض

نوفمبر 1st, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , مقالات

 

جريدة الرياض اليومية
السبت 9 ذي القعدة 1429هـ - 8 نوفمبر 2008م - العدد 14747
 


 
كرَّمه ملتقى القصيم الأدبي بعقد جلستين لقراءة قصصه..
الشقحاء: فرحُنا بانتقال الأندية الأدبية إلى وزارة الثقافةوالإعلام فرح مبتور
 
محمد منصور الشقحاء
الرياض - عبدالله السمطي:
كرم نادي القصيم الأدبي الأديب محمد منصور الشقحاء خلال الملتقىالأدبي الرابع الذي اقامه النادي عن جماليات القصة القصيرة، حيث عقد له جلستانلقراءة أعماله القصصية، كما أدلى الشقحاء المولود بالرياض في العام 1366ه. "1947م" وصاحب أكثر من ثمانية عشر مؤلفاً قصصياً وشعرياً بشهادته الإبداعية عن تجربتهالسردية والأدبية في اليوم الثالث للملتقى. وفي مناسبة تكريمه في الملتقى كان معههذا الحوار:
@ الأديب محمد الشقحاء ماذا يمثل لك هذا التكريم، وهل جاء متأخراً، خاصة بعدتكريمك في أثنينية عبدالمقصود خوجة؟
- لم يأت التكريم من قبل نادي القصيم الأدبي متأخراً، وربما لم أكن أتوقع أن يتمهذا التكريم في هذا الوقت بالذات، لوجود شخصيات أدبية مؤثرة، وتجربتي بعد مرورأربعة عقود لم تصل بعد لحد أن أبحث عن التكريم، وهذا تفكير خاص، لكن حينما كلمنيالأصدقاء في نادي القصيم الأدبي شعرت بالفرح، ووجدت مكاناً يحتفي بكلماتي، أماتكريم خوجة فإن عبدالمقصود خوجه يعتبر رجلاً فريداً، في ملاحقته للأدباء وقد أشارإلى ذلك في كلمته في ليلة تكريمي.. إذ كان يلاحقني مدة 3أعوام وأنا اعتذر ووجدت فيالأخير لأن استجيب لدعوته، ووجدت بساطة الأثنينية وهدوءها ومع الإعلام والبهرجةالإعلامية التي تغطي الأثنينية إلا انني أجد فيها معاني الإخاء والمحبة.
@ بالنسبة للتكريم في ملتقى عن القصة هل ترى أن ذلك يعيد القصة القصيرة إلىدائرة الضوء بعد أن طغى الاهتمام بالرواية؟
- القصة القصيرة لم تختف من الساحة، هناك القصة القصيرة والشعر فرسا رهان الساحةالأدبية، ولن يختلف اثنان على ذلك، أما مسألة تجاوز الرواية أو قصيدة النثر هيأشياء مرحلية لكن القصة القصيرة هي الفرس الأصيل الموجود في هذا المجال.
@ هي موجودة كإبداع لكن العناية بها ثقافياً وإعلامياً قل في السنوات الأخيرة؟
- نعم اتفق معك ان الاهتمام بها قل، لكن هناك أسماء أصدرت في السنوات الأخيرةأعمالاً وهناك أسماء جديدة لها أعمال منشورة في الصحف أو الانترنت وأصدرتها فيكتاب، ولم يتأثر بما يحدث. هناك كتاب قصة قصيرة حاولوا أن يقدموا روايات مثل: فهدالمصبح، وفالح الصغير، وخالد اليوسف ولديه رواية في المطبعة، وهؤلاء يعتبرون منرموز القصة القصيرة، إلا ان هذا لا يؤثر على سيرتهم القصصية أو لا يؤثر على أنالمنجز في القصة القصيرة تردى أو تأخ

المزيد


لقاء صحفي بجريدة عكاظ

نوفمبر 1st, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , مقالات

 

( الأربعاء 16/07/1430هـ ) 08/ يوليو/2009
العدد : 2943
 
المشهد الثقافي
كشف سر هجرته من الطائف إلى الرياض
الشقحاء: رابطة الكتاب حلم.. والعبادي والصيني والسالميخذلوني

  معتوق الشريف ــ جدة
أثار الكاتب القصصي محمدمنصور الشقحاء مجددا دعوته لإنشاء رابطة للكتاب السعوديين بعد سنوات من الانتظار،وتمنى أن يجد مشروعه النور بجهود لجنة المشورة الجديدة في وزارة الثقافة والإعلام،مبينا أن مشروعه تضمن نظاما مستقى من اتحاد وجمعيات للكتاب في عدد من الدولالعربية، مستندا إلى نظام الأندية الأدبية، وكاشفا معاناته وأسباب هجرانه الطائفإلى الرياض بعد أن أسس ناديه الأدبي وأهداه مبيعات مجموعته الأولى لإنشاء صندوقالأدباء الذي أجهض وهو في المهد. الشقحاء ورغم سبع سنوات عجاف قضاها في الرياض بعدالطائف مبتعدا عن المحافل الثقافية إلا أنه لم ينس موقف أصدقائه في نادي الطائفالأدبي علي حسن العبادي، عثمان الصيني، حماد السالمي الذي أشعروه بعدم الأمان. «عكاظ» تحاول في هذا اللقاء الإجابة على علامات الاستفهام، التي أحاطت بـ«الشقحاء» و إنتاجه القصصي ورؤيته للأندية الأدبية التي وصفها بأنها أسوء حالا مما كانت عليهسابقا، وسر اتهامه للنقاد بالعجز، وإلى نص الحوار:
محمد الشقحاء، أما زلت تفكرفي مشروع (رابطة الكتاب)؟
**
لازلت أفكر في هذا المشروع الذي اعتبره من أهمالمشاريع الثقافية التي تشرع لنا التواجد في اتحاد الكتاب العرب الذي لا نستطيعالمشاركة في اجتماعاته ومؤتمراته لأن ليس لدينا رابطة أو جمعية مدنية تخولنا الدخولوالتواصل مع هذا الاتحاد في ظل غياب هذا المشروع الذي أتمنى أن يجد في لجنة المشورةالجديدة في وزارة الثقافة والإعلام دعما ومؤازرة بعد هذه السنوات منالانتظار.
المحاولة الأولى
لكن ألا تشعر بخيبة أمل لاسيما أن هذا المشروعموقع من عشرة كتاب فقط؟
**
لم ولن أشعر بالإحباط لأن هذا الأمر اعتبره من أهممسؤوليات الأديب تجاه مجتمعه، وما زلت أطالب بهذا المشروع والإحباط لم يراودنيعندما تخلى عني الكتاب أيام تقديمي مشروع الرابطة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعيةــ آنذاك ــ لأن النظام ينص أن يكون عدد المتقدمين أكثر من 20 شخصا وكان الموقعونعشرة أشخاص فقط، حيث قال عدد من الكتاب عندما حدثتهم في الأمر لسنا فقراء أو مساكينلنتجه للشؤون الاجتماعية رغم محاولاتي بإقناعهم أن تأسيس أي جمعية لابد أن يكون عبرنظام ال

المزيد


هموم ثقافية

نوفمبر 1st, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , مقالات

 

هموم ثقافية
 
 
 
منذ أيام أنطلقت قناة تلفزيونية سعودية للأطفال باسم أجيال، ومنذ زمن قناة بعنوان الرياضية
وأخرى الإخبارية.
إضافة للقناتين الأولى والثانية، وتوسمنا أخيرا الخير بعد ربط الثقافة بالإعلام لتنطلق القناة الثقافية ولم يتحقق الحلم الذي أتمنى يأتي مرفرفا مع مؤتمر الأدباء الثالث الذي سوف ينعقد نهاية العام 1430هـ بالرياض تحت رعاية وزارة الثقافة والإعلام.
في عام 1407 هـ كان لقاء التواصل الثقافي للجمعيات والمؤسسات الثقافية والأدبية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية؛ بدعوة من رابطة الأدباء بالكويت ( الرابطة مؤسسه اهلية ) وحضره مندوب المملكة العربية السعودية بتوصية من الرئاسة العامة لرعاية الشباب.
وفي عام 1408هـ وافق مجلس الوزراء على خطة التنمية الثقافية بدول مجلس التعاون.
إنما عندنا:
1 ــ توقفت جائزة الدولة التقديرية بعد حفلها الثاني
2 ـ

المزيد


امام المسجد

يونيو 20th, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , مقالات

 

 

 

 
 
 
 
 
 
إمام المسجد والدور المطلوب
 
محمد المنصور الشقحاء:
 
عندما تم انشأ وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد عام 1414هــ : تم تحديد مهامها ودورها في سياق مؤسسات الدولة بشكل عام0
ومن أقسام الوزارة ( قطاع المساجد ) ومن أهم الأهداف التي يقوم بها هذا القطاع:
   1 ــ تعميم المساجد بمختلف فئاتها وسد الحاجة إليها في كل بلد وبقعة في المملكة يوجد فيها سكان مقيمون، أو تثبت الحاجة إلى إقامة مسجد فيها0
  2 ــ تحقيق وحدة الأمة، وتوكيد مبدأ الأخوة الإيمانية بين أفرادها من خلال المساجد0
   3 ــ الاهتمام بأئمة المساجد، والخطباء، والمؤذنين، والخدم، والمراقبين، ووضع السياسات اللازمة لسد الاحتياج منهم، وتحسين مستواهم0
ومن خلال عنوان المقال: أناقش الفقرة الثالثة أي دور الوزارة في تحسين أوضاع الأئمة والمؤذنين وخدم المساجد على ضوء النظام الصادر عام 1392هـ وقد عاملهم النظام على أنهم مكلفين؛ كما جاء في المادة الثانية ( يعامل جميع المعينين بموجب أحكام هذا النظام على أساس مبدأ المكافأة المقطوعة وليس على أساس المراتب الثابتة في الميزانية )0
وفي عام 1395هـ صدر قرار يخول وزارة الحج والأوقاف صرف مكافأة لمن يقوم بعمل احد موظفي المساجد متى كان الموظف متغيبا في إجازة مرضية فقط 00الخ؛ وفي عام 1398هـ تم تعديل الفقرة ( ب ) من المادة
( 3 ) في اشتراط السن إلى 18 سنة على الأقل لتكليف طلاب جماعات تحفيظ القرآن ، وفي عام 1400هـ جرى تأكيد عدم تفرغ الأمام ( لا ضرورة للتفرغ ويكفي أن يتعهد الإمام بقيامه بالصلوات الخمس في المسجد المكلف به حتى يساعد هذا على وجود اكبر عدد من السعوديين0 ولأن التفرغ قد لا يحقق إلا مقدارا يسيرا من تغطية الحاجة00 وكما أنه في تلك الحالة سوف ترتفع المكافأة ارتفاعا كبيرا عن المكافأة المقترحة )0
وبما أن الإمامة والأذان عبادتان جليلتان تدخل في فقه الوظيفة اليوم كباقي المهام الشرعية التي تتولى الدولة تطويرها وتحديثها بما يفرضه الواقع الإداري لحاجات المجتمع وقد شرعة

المزيد


أسئلة في دعم حقوق المرأة

يونيو 10th, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , مقالات

 

 
 
 
أسئلة في دعم حقوق المرأة
 
 
 الحديث عن المرأة لم يعد استشراف أوضاع في المجال الاجتماعي؛ الذي يوفر معالم حوار تفاعلي0 بين فقه الواقع وأدوات النقل والتقليد0 وبما يؤمن حصول المرأة على حقوقها وفق إسهامها الفعال في مجتمعها الأصل وطموحاته: إنما تحول إلى جدل بدون مخرجات راشدة قائمة على الحق0
أنظمة المملكة العربية السعودية لم تحدد جنس المستهدف في الحقوق والواجبات، بقدر ما كانت ترسم معالم المواطنة من خلال سن قوانين ترسم الحقوق وتحدد الواجبات وتنظم المعاملات0
والخلاف القائم لم يتطرق للشرعي: بقدر ما يركز على الاجتماعي الذي معه تكون المرأة شريك في البناء، بعيدا عن فلسفة المطالب التي لم يتجاوز معدها الهاجس النظري، الذي معه نشعر أنه لا يحمل توجه للفعل بقدر ما هو دور جدل تضيع في زواياه الحقيقة0
هناك من يتوهم ( من الرجال ) تبني تفعيل دور المرأة كمعادل كفء في المسئولية الأسرية والدور التنموي للمجتمع، دعوة حرب على الإسلام والنص القرآني الذي تم تفسيره على مر العصور بما يجعلنا نشرع إعادة النظر في التفسير0 لا في النص الذي جاء مكتملا وفق سياقه داخل السورة0
والمشكلة هنا؛ هناك من يكتب بيان صادم للواقع وفق اجتهاده: ويتواطأ كمجاملة على توقيعه فضلاء من الجانبين ( ذكور ) وتأتي المحصلة لا شيء0
هناك من ينكر على المرأة تعلم الطبابة والصيدلة والخياطة والعمل كمعلمة وإتقان علوم العصر التي تساعدها على إعانة أسرتها، وتجعلها شريك اجتماعي منتج؛ ويصم تطور هذه المهام وتحديث أنظمتها0

المزيد


أسئلة تبحث عن نظام لضمان اجتماعي يقر المواطنة

مايو 31st, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , مقالات

 

 
 
 
أسئلة تبحث عن نظام لضمان اجتماعي يقر المواطنة
 
 
 
تنقل الصحف معانات بعض الأفراد مع الفقر، ومشاكل اسر معوزة مع المرض والفقر ونمو ظاهرة ضيق اليد مع توفر إمكانات المساعدة التأهيليه للعمل الكريم الذي يوفر الدخل المناسب للقادرين صحيا جسديا وفكر0
إنما نحن نشعر بالتقصير في خدمات الدولة التي قلصت الدور الحكومي في المساهمة في التأهيل وذلك من خلال إغلاق مدارس ومراكز تأهيل متخصصة، وتطوير البعض حتى غدا القبول فيها يشترط شهادة تعليمية تصل إلى المرحلة الثانويه0
ونحن وكما نلاحظ وبعد نصف قرن من قيام المؤسسات الحكومية مازال مكوننا الاجتماعي قيم بدو رحل وان أقمنا في المدن؛ في خطابنا وتصرفنا نتكل إلى من يقومنا، ويقوم علينا وبالتالي فقدنا مع الوقت حساسية الخصوصية البدوية0 كما لم نطور تحضرنا بما يواكب العصر فأصبحنا ظاهرة يستعص حلها وقد تجاوزنا بما فيها من خروق أنظمة تعد متفردة لبناء دولة قائمة على الحق والعدالة0
كلنا نتذكر الثلاثي: الذي جند الملك عبد العزيز القائد المؤسس كل جهده لمقاومته الفقر والمرض والجهل وكان العمل في عهد الملك سعود بن عبد العزيز المؤسسي فكان الضمان الاجتماعي وتوسع مجال العمل الحكومي وفتح المدارس وبناء المستشفيات ومراكز العلاج الطبي وتأهيل الأفراد في العمل لزيادة وجودة الانتاج0
غير أن كل هذا مع الانفجار السكاني ونمو المدن ونزوح  سكان القرى والهجر إلى المدن بسبب قصور الخدمات الحكومية وبحثا عن فرص عمل؛ تكون قريبا من المستشفيات والمدارس تسبب في خلخلة التركيبة السكانية وكانت الأحياء العشوائية وتدنى مستوى التعليم وفقد حساسية العمل ومعه تدنت الرعاية الطبية التي معها عاد الفقر ليكون محور الحديث، وقصور خدمات الدولة في مواجهة الفقر والمرض والأمية أحاديث مجالس ولجان تنظير تكشف الصحف كل يوم خلال قضية مريض وفقر أسرة وتشرد عائلة بسبب سجن ربها لأمر حدث 0 يختلط فيه الادعاء بالحقيقة المؤلمة ونجد من يعنيهم الأمر؛ يعلنون بين وقت وآخر نجاحهم في زيادة معدل الإنتاج 0
تقول المادة العاشرة من النظام الأساسي للحكم ( تحرص الدولة على توثيق أواصر الأسرة، والحفاظ على قيمها العربية والإسلامية، ورعاية جميع أفرادها، وتوفير الظروف المناسبة لتنمية ملكاتهم وقدراتهم ) وتقول المادة السابعة والعشرون ( تكفل الدولة حق المواطن وأسرته، في حالة الطوارئ، والمرض، والعجز، والشيخوخة، وتدعم نظام الضمان الاجتماعي، وتشجيع المؤسسات والأفراد على الإسهام في الأعمال الخيرية )
نظام الضمان الاجتماعي الجديد صدر عام 1427هـ وهذا حل محل النظام السابق الصادر عام 1382هـ إنما هل استوعب النظام حالات الفقر وحقق الغرض تقول المادة الأولى من النظام القديم ( الأشخاص الذين لهم الحق في الحصول على معاش طبقا لأحكام هذا النظام، بشرط أن تتوافر فيهم الشروط المطلوبة في هذا النظام، وهم:
1 ــ اليتامى، ويعتبر مجهول الأب أو مفقوده في حكم اليتيم
2 ــ العاجزون عن العمل عجزا كليا، سواء بسبب

المزيد


أسئلة في غياب مؤسسات المجتمع المدني

مايو 15th, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , مقالات

 

 

 

 
 
 
 
 
أسئلة في غياب مؤسسات المجتمع المدني
 
 
الحديث عن مؤسسات المجتمع المدني: يحتاج إلى تعمق في استكشاف هدف هذه المؤسسات وهل هي خدمية مقصدها الربحية والخصوصية أم نابعة من حاجات الانسان0
يقال: تتزايد حاجة المجتمعات الإنسانية لمؤسسات خدمية لاهي مؤسسات دولة ولاهي مؤسسات قطاع خاص والمنظمات غير الحكومية تحقق المصلحة المعنوية والمادية لمنسوبيها مع تعامل حذر مع أجهزت الدولة لحفظ حقوق الأعضاء0
وجمعيات المجتمع المدني ( النفع العام ) تتوزع أهدافها وفق نظام كل مؤسسة ومطالب الأعضاء
وفي المملكة العربية السعودية ومنذ نصف قرن انبثقت مؤسسات المجتمع المدني من خلال جمعيات البر الخيرية: وهدفها مساعدة الفقراء والمساكين ومد يد العون للمحتاجين وهي تكتل الموسرين في المدن وجمع تبرعاتهم في صندوق يشرف عليه مجلس إدارة منتخب من المساهمين لدراسة حال المعوزين وتقدير دعمهم المادي0
ثم تشكلت الجمعيات النسائية الخيرية: وهنا تطور الدور الخدمي الداعم إلى المساهمة في محو أمية المرأة وتأهلها المهني وتطوير دورها التربوي لتكون شريك في البناء وهذه الجمعيات تكتل نسائي فضل العمل الجماعي موظفا الإمكانات الخاصة اقتصاديا وعلميا في تأسيس الجمعية النسائية الخيرية وفتح باب المساهمة وتقبل الدعم وفق برنامج خاص يرعاه مجلس إدارة منتخب من العضوات ويناقش تنفيذه للبرنامج في الجمعية العمومية كل عام0
ثم توالت الجمعيات تعاونيه ومتخصصة وناشطة في مجال معين أنما توقف زخمها الفاعل من خلال القيود والرقابة الحكومية فتحول القصد من خدمي عام إلى تنافس إعلامي كوجاهة اجتماعية فنجد الرئيس الشرفي والرئيس الفخري والداعم الذهبي ومسميات سلطانية تخرج هذه المؤسسات من دورها المدني المساهم في رفاه المجتمع إلى أبواب نازفة للهدف الإنساني منصبة في خلق اسم وتتويجه في الوجدان وان كان مجرد وسيط لتولي أفراد غير مؤهلين إنسانيا لتنفيذ برنامج هذه الجمعية وتلك المؤسسة0
الجانب السلبي اليوم تجاوز الهمس في حقيقة مؤسسات المجتمع ال

المزيد


التالي