الانحدار

نوفمبر 1st, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , قصص قصيره

 

الانحدار
قصة قصيرة
محمد المنصور الشقحاء
 
*** علمت مؤخرا بأنني ممنوع من الكتابة، اكتشفت هذا من همس حضور المناسبات الاجتماعية التي تقوم بعض الصحف بعمل لقاءات أو ندوات حولها من باب الالتحام بالجهات المعنية بالتطور الإنمائي فتغيب مشاركتي ويتجاوز تعليقاتي من خلال مطبخ النشر0
أخذت افكر بقسوة في الانتصاب العدواني الذي مارسه شيء في داخلي دون مراعاة للظرف الذي أمر به والإرهاق الفكري الذي أعانيه بسبب عوامل عده منها العزلة والانحدار نحو الهاوية وحيدا متخليا عن كل المواقع التي استطعت مع الزمن ربحها0
لم أجد بعد هذه المرحلة أفضل من كلمة الربح لأن هذه الكلمة هي الوصف الحقيقي لكل المكتسبات التي خلقتها وحتى تكون المعادلة صحيحة، لابد من الخسارة وها أنا اركض في طريق الهاوية وكل ما أخشاه أن أرباحي تنتهي وبالتالي أفقد رأس المال وأشهر إفلاسي كما هو وارد في سوق الاقتصاد0
انتظرت كثيرا هذه اللحظة التي أقف فيها مستقبلا الضيوف0 الأضواء تملأ المكان كما أنها تضيء داخلي بقوة، انه زواج ابنتي المكسب الأول الحقيقي في حياتي وبرغم الضياء اشعر إنني بحاجة إلى البكاء، وأخذت ابحث عن مكان منفرد حتى أحقق رغبتي في البكاء جميع الزوايا والغرف تعج بالزوار والمشاركين في المناسبة0
أنها تقف وحيدة00دب هاجس أخر في داخلي وعدت إلى الحركة وقد أجلت رغبتي في البكاء، في داخلي نقطة داكنة أشعر بحرقتها وحجم مساحتها0 العيون تتابع خطواتي تبحث عن الأشياء المربكة والناقصة في صوتي وفي اكتمال أدوات الحفل، وأنا افتح كوة للريح الطيبة لتعبر كواليس أعماقي المعتمة المتوقفة عن الأشرئباب والتجاوز 0 أنها النهاية الحتمية0
ـ حامد00حامد
الصوت قريب أتذكره0 إنما من يكون وقد تجاوزت عقدي الخامس، الشيب يملأ راسي ودمعة مازالت منذ عقد تستقر في مقلتي0
ـ حامد00حامد
الصوت يقترب أكثر0 انه يرفض كل الهواجس ويحقق الانتماء وطيب رائحة الوطن، الشارع المترب، بيوت الطين، وشآبيب المطر والأسقف الواطئة وقد أخذت تنز بالماء معبرة عن فرحها بالشتاء0
ـ حامد
ـ نعم
ـ مبارك 00زواج سماح
ـ سماح
الصوت يصل يأخذني بقوة إلى الزمن القديم الذي رفضته بتصرف أحمق ذات يوم، كنت اركض حتى تعثرت وقد تقطعت أنفاسي لأفيق على صوت سماح00 التي انتقلت معي إلى العالم ا

المزيد


مناجاة

نوفمبر 1st, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , قصص قصيره

 

 
مناجاة
 
هي صورة في غاية الحسن تناجيه في الغيب، تتعدى إلى الحس المعدوم باحثة عن لذة خاطفة؛ لا تعرف إلا به مؤكدة كلاهما واحد0&

مناجاة

نوفمبر 1st, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , قصص قصيره

 

 
مناجاة
 
هي صورة في غاية الحسن تناجيه في الغيب، تتعدى إلى الحس المعدوم باحثة عن لذة خاطفة؛ لا تعرف إلا به مؤكدة كلاهما واحد0&

المتاهة

نوفمبر 1st, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , قصص قصيره

 

 
 
 
المتاهة
 
تذكر العينين الكابيتين والشفتين الدانيتين من شفتيه، صادف أخيرا شيئا حقيقيا إنها الثورة، همهمت: أن الثمن سيكون باهظا؛ وبدأنا نبصر النهاي

المزيد


الحلم

نوفمبر 1st, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , قصص قصيره

 

 
الحلم
 
تنفس بصعوبة محموما وكان الفضاء باردا، وهنا جاءت تذكره بحبه العذري تطرق الحدود الشائكة، وعاد بذكرياته منكبا على حزنه العفن0&

كم هي الكرة الأرضية صغيرة

يوليو 23rd, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , قصص قصيره

 

كم هي الكرة الأرضية صغيرة
 
 
 
 
وأنا افقد كل شيء جاء سفري بدون تخطيط انسياقا مع الحركة التشاؤمية التي غمرتني ذات لحظة ففي أعماقي ( بندول متّأرجح مابين البنى الاجتماعية المتشيئة والمغتربة ) برغم من نضج الوعي الذي معه: أقوم بخلق اّلأداة اللازمة للتغير وفق قدرات وطاقات تبني الفرص من اجل تفعيل جزء مقاوم في داخلي؛ مرافقا لأخ زوجتي السابقة، في زيارة لشقيق زوجتي ووالدته التي تراجع مستشفى في لندن0
لم اهتم بتوديع ابني مازن ذي السنوات الأربع فقد كنت في مهمة عمل لمدة ثلاثة أسابيع، دورة في برنامج تدريبي في احدى الجامعات البريطانية بالتنسيق مع معهد للغات وتطوير البرامج رشحني له مدير الإدارة التي اعمل بها رئيسا لقسم مالي0
كانت الرحلة والحجوزات تسير سلسة مما أغراني من خلال مكتب السفريات حجز مقعدا للسفر إلى القاهرة في طريق العودة للوطن، بعد أيام ثلاثة من انتهاء البرنامج كنت في القاهرة ابحث مع سائق سيارة أجره خطفني من المطار عن سكن تتوفر فيه الخدمات السياحية وقد نسيت اسم فندق تردد كثيرا في أحاديث المقهى بين الأصدقاء0
أمام مغريات السائق وتحقيقا لجزء من مطالبي التي كشفها تبادلنا للحديث أثناء الطريق وإنها زيارتي الأولى0 كسب ثقتي كعلاج مثلي وفق توازن بين القدرة على التدمير الذاتي والصمود المذهل على إنجاب خاصية الرفض، كانت الشقة التي ادخلها معده لزائر مترف بغرفتيها وصالتها ومطبخها، وعبر موقف أحفظ عينيك وكل الجميع لي: تدخل المشرفة على بعض شقق العمارة للترحيب وعرض خدماتها0
في اليوم الثاني أعدت الحياة لهاتفي الجوال ووجدت عدد من الرسائل من الأصدقاء وزملاء العمل، لم اهتم بها فأنا لم أفق من لحظة غياب ذهني خلقته المشرفة على الشقة فقد شعرت أن ثمة شيئا ما ليس على ما يرام في صمتي وتصرفت من هذا المنطلق، هنا وجدتني سائح لدن تجرب فيه صنوف الضياع الذي يبحث عنه0
كانت نبيلة كريمة في معرفة عوالم القاهرة وليلها السري الذي تشكل مع زجاجة مشروب معتقة من خمارة تنتصب في طرف الشارع بضوئها الخافت المائل للحمرة وروادها المحدودين وتقدير امرأة على أنها غير ذكية، في حين أنها تتميز بالذكاء في ضوء حاجات مجتمعها وخصائصه، وأخرى طرقت الباب تخزن لفائف الحشيش في صدرها الذي لم تهتم بعريه وهي ترقص0
جاء اتصال عارف النائب الإداري للمدير العام يخبرني ان احد الزملاء في القاهرة لزيارة عائلية تعرض لوعكة صحية وهو بحاجة إلى مساعدة ليقوم المستشفى المرقد فيه بإكمال الفحوصات، ولما ورد اسم الزميل لم أجده في دائرة المعروفين0
وأنا اركض كمشروع تحرر من القيود بحثا عن المعرفة فتحه لي الوجود الباطن بحثا عن الجوهر متجاوزا دهشتي وتفاصيلها المتخيلة، في ممرات المستشفى باحثا عن موظف العلاقات العامة، جاء صوت إحدى العاملات لنجدتي فأخذتني إلى غرفة المريض، كل شيء فيه يوحي بأنه تجاوز لحظة الأمان في إرهاق جسده0
رحب بي عندما قدمت نفسي له وعرفت انه وصل القاهرة منذ شهر لزيارة ابنته وقضاء إجازته الرسمية مع زوجته وطفليه وأخته وزوجها، لتدخل فتاة في الرابعة عشر من العمر ترتدي سروال جنز وقميص ولادي مزركش بشعر قصير وصدر ناهد
أشار نحوها وقال: ابنتي ثريا
قلت: أهلا
قالت: ( بلكنة مصريه ) حياك الله
قال: ثريا مع أمها زوجتي السابقة
قلت: مصرية
قال: نعم إعلامية معروفة تعمل في التلفزيون مذيعة أخبار
وفتح باب الغرفة ليدخل رجل وامرأتين
قال: يوسف زوج أختي وهذه أختي سارة وهذه زوجتي أعرفكم بضيفي زميل في العمل
قلت: فاضل عرب
تبادلنا الحديث وزودتهم بعنواني ورقم هاتفي وقررت الخروج معه طلب مني إيصال ابنته لسكن امها0
في سيارة الأجرة جلست بقربي في المقعد الخلفي، ران الصمت أولا ثم انبثق عن حياتها وعلاقتها بوالدها وعرفت ان الجميع سوف يغادرون بسبب انتهاء أيام الإجازة ومرور أسبوع على انتهاء مدة استئجار الشقة لم تتوفر فيه السيولة المالية لتسديد أجرة المستشفى0
كانت ثريا تتحدث وكفيها تقبع بين فخذيها ( كل ما كان للعبد كسبا فالحق تعالى قائم به لا العبد،

المزيد


البحث عن ابتسامة

فبراير 24th, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , قصص قصيره

البحث عن ابتسامة

قصة قصيرة

** لتنهار كل المبادئ وليعم الدمار العالم، لترحل الكلمات الطيبة في قارب صغير يجرفه التيار إلى أعماق البحر، وتجتاح الأعاصير والأمواج المدن وتتلاشى صرخات الهلعين.. في الضباب الأسود الذي أتمنى أن أغطي به كل شيء حولي حتى نفسي.. أنا حاقدة لأني منبوذة ، كلهم رأوا فيَّ شبح الجريمة وحقد البشرية جمعاء رغم أنني لم أقترف ذنباً يذكر .. ماتت أمي وهي تصر على أن أكون بعيدة في مدرستي الداخلية التي قرر أبي حبسي فيها , وأيد قراره جميع أفراد الأسرة .. كنت ألمح بريق الانتصار يطل من العيون حولي فأعيد بصري حسرة أبحث عند أقدامي عن الحقيقة الضائعة في زحام من حولي.. لم ينتشلني رفاقي مما أنا به ولم يخفف من مضاعفات ما أعاني رحيلي الدائب وحرصي على البحث عن الغرباء .. كنت أفر من الجميع لأحرص على اكتساب صديق..

كنت أخشى مشاهدة ذلك البريق الذي لمحته في عين أمي وهي جثة هامدة مسجاة على فراشها.. كان عهدي بها لحظة الانتصار عندما وافق أبي على إدخالي المدرسة الداخلية .. البريق الذي شعَّ من عيون الجميع إنه الآن يطل بقوة من عيني والدتي الميتة والتي أصررت على مشاهدتها قبل مواراتها التراب.. ومبعث إصراري تحدي الجميع.. وأبي المنهار الذي انهار لتلك الهمسات المسمومة التي تدور حولي.. كنت أريد منهم أن يصمتوا ولكن ذلك زاد من ثرثرتهم، وتقدم مني طبيب الأسرة يسألني إن كنت أريد مساعدة وفي بطء أزحته بيدي واتجهت إلى الكرسي الذي اعتادت أمي الجلوس عليه في غرفتها.. وأخذت أبكي ..

كان بكائي صمتي وتلفتي حولي .. وكان الفراغ يحيط به .. لم تكن هناك جدران ولا ستائر نوافذ .. أبداً لم يكن أمامي سوى فضاء رحب  .. لا أعلم كم من الوقت مر .. كل شيء هادئ ، الرياح سكنت ، وأغصان الحديقة لزمت الصمت .. وأخذ الموكب المهيب يجتاز باحة الدار .. الجميع مطأطئ الرأس يأكلهم الصمت وتقرأ أفكارهم بشيء حاولت معرفته من تلفت بعضهم وهم يتبادلون أماكنهم تحت النعش، وألصقت وجهي بزجاج النافذة أتأمل الطريق والموكب يغرب.. يبتعد .. وشعرت في تلك اللحظة بالدموع تنسكب على خدي وسمعت ورائي خطوات .. كان أبي المنهوك وتلقفني بذراعيه، كنا نبكي، ودخلت عمتي، ودخل بقية أفراد الأسرة.. لقد انتهت مراسم الدفن .. طمر القبر في ثوان ، فقط شعرت فيها بأن أبي لم يكن لي شياً من الحب وأن هناك نقطة نستطيع الالتقاء عندها ، ووقفنا مطأطئي الرؤوس نتقبل العزاء .. كانت كلمتهم واحدة، كلهم يقولون كلمة واحدة حتى ذلك الصبي الذي التصق بساق أمه مع أنه لم يحرك شفتيه إلا أني سمعته يقول الكلمة نفسها.. وتحركت مبتعدة أخذت أسير وأنا ساهمة لم أبال بنظرات من حولي ولا باستعطاف أبي وهو يرجوني الوقوف إلى جانبه لشد أزره، وانتهت فترة العزاء، عاد أبي إلى مصنعه وأخذ الجميع يعودون إلى مرحهم.. كثر عدد سكان الدار هذه المرة، هكذا تصورت رغم أننا فقدنا أمي.. لقد كان الضجيج يملأ الغرف والاجتماعات الثنائية الصامتة تحطم أعصابي ..

نظرة النفور تقابلني من الجميع الذي يتجنبون الانفراد بي ، مجنونة .. زرع أحدهم هذه الكلمة في نفوس من حولي فصدقوه، وتضخمت الهمسات، سمعت الخادمة تكلم أحد عماتي..

ـ لم لا تعود سلوى لمدرستها .. ؟

وعرفت مدرستي أنها تلك الكلية البعيدة للشواذ والمشاغبين وذوي الحساسية الخاصة.

ـ محمود.. لماذا لا تعود سلوى لمدرستها .. ؟

كان أبي يتلقى هذا السؤال في كل مكان .. حتى عندما أخلو به ونجعل من الصمت رسول تفاهم كنت ألح على السؤال المرسوم على الجدران في كل مكان وصرخت في أبي..

ـ وأنت هل تريد مني الذهاب إلى المدرسة .. ؟

وذهبت إلى المدرسة وبعد أيام إذا بأبي يموت.. تدهورت سيارته .. ولم يعتن أحد بطلبي وغرقت في دموعي بشكل رهيب حتى وجدت المشرفة على القسم الذي أنا فيه أنه يجب مساعدتي (كان ذلك في ليلة مشئومة بالنسبة لي صرخت الفرحة في جنيات دارنا..) وأغلقت المشرفة فمي بيدها وهي تقول :

ـ إني أعرف كل شيء ..

ـ ولكن هل أنا مجنونة .. ؟

وطأطأت رأسها .. وحاولت أن أنسحب من أمامها ولكنها أمسكت بي..

ـ سلوى.. أنت لست مجنونة ، لكن هناك من يهمهم إلصاق هذه الصفة بك ..

ـ كلهم يتجنبون أن يعطفوا عليّ ..

ـ إنه عطف من نوع خاص .. عطف من نوع آخر .. أحدهم فرضه على الجميع .. ومع مرور الزمن صدقوه حتى أبيك صدقه، وكذلك أمك رغم أنها تقف إلى جانبك كانت تخشاك وتنعتك في فترات مجنونة..

ـ إني أتذكر أول مرة نعت بها .. عندما خرجت من غرفتها عنوة حيث كنت أحاول وأنا في العاشرة كما أظن فك الحبل الملعون الملتف حول رقبة أخي الصغير..

ـ لقد اتهمك الجميع بأنك خنقت أخاك بسبب غيرتك منه لأن الجميع يهتمون به.

ـ ولكن يا سيدتي ..

ـ أعلم .. لقد دخلت الغرفة فوجدت الحبل يطوق عنق أخيك ، وعندما لم يتجاوب مع حركاتك أخذت تفكين الحبل محاولة إيقاظه فإذا بوالدتك تدخل فجأة ويلحق بها الآخرون ..

ـ أجل ..

ـ وبعدها أخذ الجميع ينعتونك بالمجنونة ..

ـ أجل .

ـ والآن تحققت مآربهم ، وبما أني أعرف أنك لست مجنونة لذلك يجب علي مساعدتك ..

ـ إذاً لماذا أبقيتني هنا كل هذه المدة.. ؟

ـ خوفاً على حياتك ..

وخرجت من باب صغير جانبي من المدرسة وأخذت أتجول في الشوارع حتى وصلت الدار التي وجدتها مهجورة، وأخذت أبحث عن منفذ أدخل منه إليها، ودخلت.. أخذت أتجول في ردهات الدار وأشعل الأنوار حتى أصبح البيت قطعة من نور.. ويقرع الباب الخارجي، كان الحارس الليلي الذي اعتاد المرابطة أمام الدار أثناء نوبته، وتجلجل من الخوف عندما شاهدني، لكني قابلته بابتسامة رقيقة، ودسست في يده قطعة من النقود وأنا أقول..

ـ لا تدع أحداً يدخل الدار حتى تخبرني..

كانت الصور تجري أمامي وأخذت ألاحقها أبحث في الغرف المشعة بالأنوار عن شيء بينما أصوات فرامل السيارات المسرع

المزيد


تربص

فبراير 19th, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , قصص قصيره

 

 

 

 

 

 

تربص

 

 

طلبت مني شقيقتي مساعدة زميلتها في العمل بتسجيل ابنتها في المدرسة الابتدائية، وكان علي أن أوصل الاثنتين والطفلة للمدرسة لأخذ أوراق الكشف الطبي؛ وفي اليوم الثاني للمراجعة اعتذرت شقيقتي عن مرافقتنا0

المزيد


الدوام انتهى

فبراير 19th, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , قصص قصيره

 

 

 

الدوام انتهى

 

 

أخذ مكانه على الكرسي الذي قدمه مرافقه العجوز، تلفت حوله وهو يتحسس الحقيبة الجلدية التي يحتضن، نهض متأففا همس في إذن رجل الشرطة الذي ينظم دخول المراجعين غرفة الموظف فشرع الباب0

صرخ الموظف: لا يدخل أحد0واحد المراجعين يغادر الغرفة

 

المزيد


الباب

أكتوبر 25th, 2008 كتبها محمد الشقحاء نشر في , قصص قصيره

 

 

 

الباب

 

 

تلاشت كقطعة ثلج تعرضت للشمس0 شعرت بالخوف من أنفاسها المتلاحقة 0 أغمضت عينيها وبدأت تعود للحياة0

قلت بهلع: حنان 00 ماذا حدث

قالت بصوت خافت: لا أدري00!

المزيد


التالي