| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

نوفمبر 1st, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , قصص قصيره,
نوفمبر 1st, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , قصص قصيره,
نوفمبر 1st, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , قصص قصيره,
نوفمبر 1st, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , قصص قصيره,
نوفمبر 1st, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , قصص قصيره,
يوليو 23rd, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , قصص قصيره,
فبراير 24th, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , قصص قصيره,
البحث عن ابتسامة
قصة قصيرة
** لتنهار كل المبادئ وليعم الدمار العالم، لترحل الكلمات الطيبة في قارب صغير يجرفه التيار إلى أعماق البحر، وتجتاح الأعاصير والأمواج المدن وتتلاشى صرخات الهلعين.. في الضباب الأسود الذي أتمنى أن أغطي به كل شيء حولي حتى نفسي.. أنا حاقدة لأني منبوذة ، كلهم رأوا فيَّ شبح الجريمة وحقد البشرية جمعاء رغم أنني لم أقترف ذنباً يذكر .. ماتت أمي وهي تصر على أن أكون بعيدة في مدرستي الداخلية التي قرر أبي حبسي فيها , وأيد قراره جميع أفراد الأسرة .. كنت ألمح بريق الانتصار يطل من العيون حولي فأعيد بصري حسرة أبحث عند أقدامي عن الحقيقة الضائعة في زحام من حولي.. لم ينتشلني رفاقي مما أنا به ولم يخفف من مضاعفات ما أعاني رحيلي الدائب وحرصي على البحث عن الغرباء .. كنت أفر من الجميع لأحرص على اكتساب صديق..
كنت أخشى مشاهدة ذلك البريق الذي لمحته في عين أمي وهي جثة هامدة مسجاة على فراشها.. كان عهدي بها لحظة الانتصار عندما وافق أبي على إدخالي المدرسة الداخلية .. البريق الذي شعَّ من عيون الجميع إنه الآن يطل بقوة من عيني والدتي الميتة والتي أصررت على مشاهدتها قبل مواراتها التراب.. ومبعث إصراري تحدي الجميع.. وأبي المنهار الذي انهار لتلك الهمسات المسمومة التي تدور حولي.. كنت أريد منهم أن يصمتوا ولكن ذلك زاد من ثرثرتهم، وتقدم مني طبيب الأسرة يسألني إن كنت أريد مساعدة وفي بطء أزحته بيدي واتجهت إلى الكرسي الذي اعتادت أمي الجلوس عليه في غرفتها.. وأخذت أبكي ..
كان بكائي صمتي وتلفتي حولي .. وكان الفراغ يحيط به .. لم تكن هناك جدران ولا ستائر نوافذ .. أبداً لم يكن أمامي سوى فضاء رحب .. لا أعلم كم من الوقت مر .. كل شيء هادئ ، الرياح سكنت ، وأغصان الحديقة لزمت الصمت .. وأخذ الموكب المهيب يجتاز باحة الدار .. الجميع مطأطئ الرأس يأكلهم الصمت وتقرأ أفكارهم بشيء حاولت معرفته من تلفت بعضهم وهم يتبادلون أماكنهم تحت النعش، وألصقت وجهي بزجاج النافذة أتأمل الطريق والموكب يغرب.. يبتعد .. وشعرت في تلك اللحظة بالدموع تنسكب على خدي وسمعت ورائي خطوات .. كان أبي المنهوك وتلقفني بذراعيه، كنا نبكي، ودخلت عمتي، ودخل بقية أفراد الأسرة.. لقد انتهت مراسم الدفن .. طمر القبر في ثوان ، فقط شعرت فيها بأن أبي لم يكن لي شياً من الحب وأن هناك نقطة نستطيع الالتقاء عندها ، ووقفنا مطأطئي الرؤوس نتقبل العزاء .. كانت كلمتهم واحدة، كلهم يقولون كلمة واحدة حتى ذلك الصبي الذي التصق بساق أمه مع أنه لم يحرك شفتيه إلا أني سمعته يقول الكلمة نفسها.. وتحركت مبتعدة أخذت أسير وأنا ساهمة لم أبال بنظرات من حولي ولا باستعطاف أبي وهو يرجوني الوقوف إلى جانبه لشد أزره، وانتهت فترة العزاء، عاد أبي إلى مصنعه وأخذ الجميع يعودون إلى مرحهم.. كثر عدد سكان الدار هذه المرة، هكذا تصورت رغم أننا فقدنا أمي.. لقد كان الضجيج يملأ الغرف والاجتماعات الثنائية الصامتة تحطم أعصابي ..
نظرة النفور تقابلني من الجميع الذي يتجنبون الانفراد بي ، مجنونة .. زرع أحدهم هذه الكلمة في نفوس من حولي فصدقوه، وتضخمت الهمسات، سمعت الخادمة تكلم أحد عماتي..
ـ لم لا تعود سلوى لمدرستها .. ؟
وعرفت مدرستي أنها تلك الكلية البعيدة للشواذ والمشاغبين وذوي الحساسية الخاصة.
ـ محمود.. لماذا لا تعود سلوى لمدرستها .. ؟
كان أبي يتلقى هذا السؤال في كل مكان .. حتى عندما أخلو به ونجعل من الصمت رسول تفاهم كنت ألح على السؤال المرسوم على الجدران في كل مكان وصرخت في أبي..
ـ وأنت هل تريد مني الذهاب إلى المدرسة .. ؟
وذهبت إلى المدرسة وبعد أيام إذا بأبي يموت.. تدهورت سيارته .. ولم يعتن أحد بطلبي وغرقت في دموعي بشكل رهيب حتى وجدت المشرفة على القسم الذي أنا فيه أنه يجب مساعدتي (كان ذلك في ليلة مشئومة بالنسبة لي صرخت الفرحة في جنيات دارنا..) وأغلقت المشرفة فمي بيدها وهي تقول :
ـ إني أعرف كل شيء ..
ـ ولكن هل أنا مجنونة .. ؟
وطأطأت رأسها .. وحاولت أن أنسحب من أمامها ولكنها أمسكت بي..
ـ سلوى.. أنت لست مجنونة ، لكن هناك من يهمهم إلصاق هذه الصفة بك ..
ـ كلهم يتجنبون أن يعطفوا عليّ ..
ـ إنه عطف من نوع خاص .. عطف من نوع آخر .. أحدهم فرضه على الجميع .. ومع مرور الزمن صدقوه حتى أبيك صدقه، وكذلك أمك رغم أنها تقف إلى جانبك كانت تخشاك وتنعتك في فترات مجنونة..
ـ إني أتذكر أول مرة نعت بها .. عندما خرجت من غرفتها عنوة حيث كنت أحاول وأنا في العاشرة كما أظن فك الحبل الملعون الملتف حول رقبة أخي الصغير..
ـ لقد اتهمك الجميع بأنك خنقت أخاك بسبب غيرتك منه لأن الجميع يهتمون به.
ـ ولكن يا سيدتي ..
ـ أعلم .. لقد دخلت الغرفة فوجدت الحبل يطوق عنق أخيك ، وعندما لم يتجاوب مع حركاتك أخذت تفكين الحبل محاولة إيقاظه فإذا بوالدتك تدخل فجأة ويلحق بها الآخرون ..
ـ أجل ..
ـ وبعدها أخذ الجميع ينعتونك بالمجنونة ..
ـ أجل .
ـ والآن تحققت مآربهم ، وبما أني أعرف أنك لست مجنونة لذلك يجب علي مساعدتك ..
ـ إذاً لماذا أبقيتني هنا كل هذه المدة.. ؟
ـ خوفاً على حياتك ..
وخرجت من باب صغير جانبي من المدرسة وأخذت أتجول في الشوارع حتى وصلت الدار التي وجدتها مهجورة، وأخذت أبحث عن منفذ أدخل منه إليها، ودخلت.. أخذت أتجول في ردهات الدار وأشعل الأنوار حتى أصبح البيت قطعة من نور.. ويقرع الباب الخارجي، كان الحارس الليلي الذي اعتاد المرابطة أمام الدار أثناء نوبته، وتجلجل من الخوف عندما شاهدني، لكني قابلته بابتسامة رقيقة، ودسست في يده قطعة من النقود وأنا أقول..
ـ لا تدع أحداً يدخل الدار حتى تخبرني..
كانت الصور تجري أمامي وأخذت ألاحقها أبحث في الغرف المشعة بالأنوار عن شيء بينما أصوات فرامل السيارات المسرع
فبراير 19th, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , قصص قصيره,
تربص
طلبت مني شقيقتي مساعدة زميلتها في العمل بتسجيل ابنتها في المدرسة الابتدائية، وكان علي أن أوصل الاثنتين والطفلة للمدرسة لأخذ أوراق الكشف الطبي؛ وفي اليوم الثاني للمراجعة اعتذرت شقيقتي عن مرافقتنا0
فبراير 19th, 2009 كتبها محمد الشقحاء نشر في , قصص قصيره,
الدوام انتهى
أخذ مكانه على الكرسي الذي قدمه مرافقه العجوز، تلفت حوله وهو يتحسس الحقيبة الجلدية التي يحتضن، نهض متأففا همس في إذن رجل الشرطة الذي ينظم دخول المراجعين غرفة الموظف فشرع الباب0
صرخ الموظف: لا يدخل أحد0واحد المراجعين يغادر الغرفة
أكتوبر 25th, 2008 كتبها محمد الشقحاء نشر في , قصص قصيره,
الباب
تلاشت كقطعة ثلج تعرضت للشمس0 شعرت بالخوف من أنفاسها المتلاحقة 0 أغمضت عينيها وبدأت تعود للحياة0
قلت بهلع: حنان 00 ماذا حدث
قالت بصوت خافت: لا أدري00!










