لقاء صحفي بجريدة عكاظ

كتبهامحمد الشقحاء ، في 1 نوفمبر 2009 الساعة: 23:39 م

 

( الأربعاء 16/07/1430هـ ) 08/ يوليو/2009
العدد : 2943
 
المشهد الثقافي
كشف سر هجرته من الطائف إلى الرياض
الشقحاء: رابطة الكتاب حلم.. والعبادي والصيني والسالميخذلوني

  معتوق الشريف ــ جدة
أثار الكاتب القصصي محمدمنصور الشقحاء مجددا دعوته لإنشاء رابطة للكتاب السعوديين بعد سنوات من الانتظار،وتمنى أن يجد مشروعه النور بجهود لجنة المشورة الجديدة في وزارة الثقافة والإعلام،مبينا أن مشروعه تضمن نظاما مستقى من اتحاد وجمعيات للكتاب في عدد من الدولالعربية، مستندا إلى نظام الأندية الأدبية، وكاشفا معاناته وأسباب هجرانه الطائفإلى الرياض بعد أن أسس ناديه الأدبي وأهداه مبيعات مجموعته الأولى لإنشاء صندوقالأدباء الذي أجهض وهو في المهد. الشقحاء ورغم سبع سنوات عجاف قضاها في الرياض بعدالطائف مبتعدا عن المحافل الثقافية إلا أنه لم ينس موقف أصدقائه في نادي الطائفالأدبي علي حسن العبادي، عثمان الصيني، حماد السالمي الذي أشعروه بعدم الأمان. «عكاظ» تحاول في هذا اللقاء الإجابة على علامات الاستفهام، التي أحاطت بـ«الشقحاء» و إنتاجه القصصي ورؤيته للأندية الأدبية التي وصفها بأنها أسوء حالا مما كانت عليهسابقا، وسر اتهامه للنقاد بالعجز، وإلى نص الحوار:
محمد الشقحاء، أما زلت تفكرفي مشروع (رابطة الكتاب)؟
**
لازلت أفكر في هذا المشروع الذي اعتبره من أهمالمشاريع الثقافية التي تشرع لنا التواجد في اتحاد الكتاب العرب الذي لا نستطيعالمشاركة في اجتماعاته ومؤتمراته لأن ليس لدينا رابطة أو جمعية مدنية تخولنا الدخولوالتواصل مع هذا الاتحاد في ظل غياب هذا المشروع الذي أتمنى أن يجد في لجنة المشورةالجديدة في وزارة الثقافة والإعلام دعما ومؤازرة بعد هذه السنوات منالانتظار.
المحاولة الأولى
لكن ألا تشعر بخيبة أمل لاسيما أن هذا المشروعموقع من عشرة كتاب فقط؟
**
لم ولن أشعر بالإحباط لأن هذا الأمر اعتبره من أهممسؤوليات الأديب تجاه مجتمعه، وما زلت أطالب بهذا المشروع والإحباط لم يراودنيعندما تخلى عني الكتاب أيام تقديمي مشروع الرابطة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعيةــ آنذاك ــ لأن النظام ينص أن يكون عدد المتقدمين أكثر من 20 شخصا وكان الموقعونعشرة أشخاص فقط، حيث قال عدد من الكتاب عندما حدثتهم في الأمر لسنا فقراء أو مساكينلنتجه للشؤون الاجتماعية رغم محاولاتي بإقناعهم أن تأسيس أي جمعية لابد أن يكون عبرنظام الجمعيات في هذه الوزارة.
موقف رعاية الشباب
لا أدري لماذا لم يطبق هذاالمشروع في الماضي عندما كانت الأندية الأدبية والثقافة تتبع الرئاسة العامة لرعايةالشباب؟
**
عندما فكرت في الرابطة قبل 30 عاما وأنا في نادي الطائف الأدبي قدمناهذا المشروع عبر مجلس النادي إلى الرئيس العام لرعاية الشباب آنذاك صاحب السموالملكي الأمير فيصل بن فهد ــ يرحمه الله ــ وقد أجابنا بأن المشروع ممتاز، وطلبمنا إعادة دراسته مرة أخرى، وبعد دراسة المشروع رفع للوزارة ولمجلس الشورى ولا أدريأين هو الآن، والآن آمل من وزارة الثقافة والإعلام إحياءه من جديد.
يقال هناكاجتماعات حاليا في الوزارة حول هذا المشروع .. هل تم دعوتك ؟
**
ليس لدي علم،لكنني أتمنى أن يجد هذا المشروع حقه وأن يخرج إلى النور، لكن لم أدع إلى هذهالاجتماعات، إن كان فعلا هناك دراسة لهذا المشروع.
مقاطعتي للأندية
أجدكتناقض نفسك .. لديك رأي في الأندية الأدبية وتقبل التكريم منها ؟
**
ليس هناكمناقضة أنا مازلت أقول إن وزارة الثقافة والإعلام سيطرت على الأندية الأدبيةوحرمتها الاستقلالية التي كانت تمتاز بها عندما كانت تتبع للرئاسة العامة لرعايةالشباب وهذا سبب مقاطعتي لها لأن نظام الأندية ينص على استقلاليته، وهي الآن بهذاالوضع غير مستقلة ولو تطرقنا إلى نشاط هذه الأندية نجدة أضعف مما كان عليه في الزمنالماضي عدا نادي الرياض بحكم قربه من الوزارة ونادي حائل والمنطقة الشرقية.
وكيفتنظر إلى نشاط نادي الطائف الأدبي؟
**
نادي الطائف كان على أيامنا نشطا أما الآنأين نشاطه؟ إلى الآن لم يصدر إلا خمسة كتب لمحمد محسن الغامدي، وكتاب عن المسرحلحليمة مظفر، ومجموعات شعرية ضعيفة لمجموعة من شباب الطائف.
هذه الإجابة تجعلنيافتح معك ملف الـ«250 ألفا» التي أثيرت على آخر أيامكم في النادي ؟
**
هذا الأمرفيه كثير من الخلط وعدم الدقة، عندما فكرنا في تأسيس صندوق الأدباء في نادي الطائفالأدبي، كان أول مبلغ يوضع في الصندوق هو 10 آلاف ريال قيمة مبيعات مجموعتي الأولى،وبعدها تنام المبلغ وبعد أن وصل إلى 250 ألفا تلقينا طلبا من مدير عام الأنديةالأدبية آنذاك عبد الله محمد الشهيل طلب بإقفال الصندوق بحجة أن الرئاسة العامةلرعاية الشباب تنوي تطبيق الفكرة على شكل واسع ليشمل كل الأدباء في المملكة، عندهاتم بناء مكتبة النادي وقاعة المحاضرات بهذا المبلغ.
لكن ما سر هروبك أو هجرتك منالطائف إلى الرياض؟
**
ليس هناك سر الحقيقة لم أعد آمن على نفسي من أعضاء الناديالذي هم أصدقائي اللذين آكل وأشرب واخرج معهم علي حسن العبادي، عثمان الصيني ، حمادالسالمي الذين أشعروني بعدم الأمان، إنه شيء محزن إذا كان أصدقاؤك يفعلون هذاالشيء.. فكيف تريدني أن آمن على نفسي في الطائف؟
وما طبيعة الشكاوى ؟
**
هميدعون أنني أتصرف بدون الرجوع لهم كأعضاء في النادي وهذا غير صحيح، لأن كل ما يدورفي النادي ويحدث بموجب محضر مجلس الإدارة وحسب اللائحة، لذلك لم يقدروا أن يدينونيبشيء.
التهميش والغيرة
الملاحظ أنه بعد انتقالك إلى الرياض عشت مرحلةانطوائية حتى الآن؟
**
لا بالعكس زرت نادي الرياض الأدبي وغيره ولدي صحبة شهرياالتقى بها مثل خالد اليوسف والشاعر عبد الله السميح وغيرهم.
وماذا عن رفضك قبولالدعوات الخارجية؟
**
يمكن تكون ناحية نفسية أكثر منها ثقافية، أنا أحب السكونوالهدوء ولا أحب الإزعاج وهذا الأمر هو الذي يجعلني أرفض الدعوات الخارجية التيآخرها الدعوة للمشاركة في الأيام الثقافية السعودية التي أقيمت أخيرا في اليمنوأخرى من القاهرة وغيرها.
كتب عنك أكثر من 7 كتب، لكن البعض يعتبرك ظاهرة قصصيةغير مكتملة الأركان؟
**
الأدب ذائقة ولكل شخص ذائقة عندما يصدر عني هذا الكم منالكتب والدراسات، أليس هو شاهد على وجود أثر لي في الساحة؟ ألم يكن من خلال ما صدروأصدرته دور؟ هذه المقولة اعتبرها نوعا من الغيرة، وأحيانا نوعا منالتهميش.
ربما قول نقاد؟
**
نقادنا اهتموا بالأدب القديم ولا يستطيعون تناولنص أدبي حديث، هم في الحقيقة مدرسيين، مثال الدكتور عبد الله الغذامي والدكتور عبدالله المعطاني، والدكتور محمد مريس الحارثي هؤلاء لا يستطيعون البحث في الإصداراتالحديثة وتقديم رؤية نقدية مع الأسف، الدكتورالغذامي بدأ مشروعا جيدا من خلالتناوله أعمال حمزة شحاته، وعندما لم يتمكن بدأ يتنصل، جميع نقادنا يعتمدون علىدراسة الأدب الجاهلي شعر ومقالة، ولم يتناولوا أي نص أدبي حديث إلا من خلال المذهبالقديم الذي يرتكزون عليه ولم يؤسسوا مذهبا نقديا جديدا.
تعليم الإبداع
هلأنت مع التدريب في مجال الإبداع الأدبي كما فعل نادي الرياض الأدبي؟
**
الثقافةوالإبداع بناء ذاتي إذا كان للإنسان قدرة على الإبداع فإنه يستطيع بناء نفسه بنفسه،الإبداع لا يمكن تدريسه، وما قام به نادي الرياض الأدبي من دورة لتعلم كتابةالرواية يمكن وصفه بمثل إعلان «تعلم اللغة الإنجليزية في 7 أيام»، في كل دول العالمتجد فيها آلاف المبدعين لكن لا نتذكر منهم إلا المبدعين الحقيقيين مثل أمل دنقل فيمصر، حسين سرحان ، حمزة شحاته، هؤلاء لم يدرسوا الإبداع في مدرسة أو جامعة.
الآنتعكف على إعداد مشروع قصصي أم أن قلمك شاخ؟
**
أعكف الآن على الانتهاء منالمجموعة القصصية الـ 14 والتي تحمل عنوان (فرشاة إله الرعد)، وهي تتناول مجموعةالأساطير الإيمانية القديمة.

var CONTID = 290140; var DTSTAMP = ‘20090708′; var COMM_FORM = ‘commentFormid’; var MSG = ‘commentFormMsg’;

loadComments();

 
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000

function printpage()
{
window.print();
}
printpage();
 

 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر