الاثنـيـنـــــــة000!
كتبهامحمد الشقحاء ، في 28 أغسطس 2008 الساعة: 13:47 م
منتدى الاثنينية منجز ثر والطموح المتحقق00
الاثنينية منتدى أدبي ثقافي تأسس بجدة عام 1403 هـ الموافق 1982م بمبادرة الشيخ عبد المقصود محمد سعيد خوجة0
انطلق المنتدى* كمجلس أدبي فكري خاص ( للاحتفاء والاحتفال برواد العلم والفكر والثقافة والأدب، وأن يكون مجلس أدب تتصل أجواؤه بذكريات تلك الجلسات الصباحية التي كان يلتقي فيها نخبة من كتاب وشعراء وأدباء الوطن في مكتب ( الوالد ) الراحل محمد سعيد عبد المقصود خوجة رحمه الله بجريدة أم القرى )
وكان ضيف المساء الأول الأستاذ عبد القدوس الأنصاري صاحب مجلة المنهل والأديب والباحث الرائد في مجالات عده أهمها في نظري رواية ( التوأمان ) التي بها نؤرخ للرواية السعودية ورسخ المساء الأول للاثنينية في الذهن الثقافي ( 22 / 1 / 1403هـ ــ 8 / 11 / 1982م ) لتأتي الأمسيات القادمة مثار حوار ونقاش لمشروع ثقافي غير تقليدي تميز بحوار حر وشخصيات مؤثرة في الوجدان والعقل0
وهذا ينبع من نقاء هدف القائم عليها الأديب والمفكر عبد المقصود خوجه ويتضح ذلك في كلمة التقديم الغنية فكرا ومعرفة بالمناسبة والشخصية المحتفى بها لمكانتها الأدبية والفكرية ودورها في الحياة العامة0
تكافل النجاح لمنتدى الاثنينة جاء من وعي القائم على المنتدى في عنايته بالأسماء وحشد الرواد لمنح المنتدى الزخم الثقافي الصادق؛ العبق بأريج المحبة وشذى الورد في فضاء عروس البحر جدة الغنية بتنوعها الفكري وتجدده المعرفي وزخمها الإنساني المتطلع لوجود أفضل0
يقول الشيخ عبد المقصود محمد سعيد خوجه ( أن كثيرا من الرواد في بلدنا الحبيب والعالم العربي والإسلامي لم يتمكنوا من نشر أعمالهم، لعدم معرفة الطريق إلى دور النشر أو لظروف أخرى، فبقي رحيق عملهم وأدبهم وما أعطوا من مشاعر وأحاسيس حبيس أوراق الكاتب0 وكثيرا ما يجور الزمن على هذه الإبداعات فتندثر بمرور الأيام لسبب أو آخر0 لذا حرصت ورأيت أنه من الواجب أن نتدارك البقية الباقية من هذه الأعمال ونسعى لاحتضان ما يمكن الوصول إليه من مؤلفات تستحق النشر ) فكان كتاب الاثنينية الذي جاء مثقلا بالهم الفكري والنضج الأدبي وحفاوته بالرواد ومسرد ما صدر من كتاب الاثنينية شاهد عصر0
احتفى من خلال قيام الأستاذ حسين عاتق الغريبي بجمع أثار ( الأب الروحي ) للاثنينية محمد سعيد عبد المقصود خوجة في كتابي ( الغربال ) و ( المجموعة الكاملة لآثار الأديب السعودي الراحل محمد سعيد عبد المقصود خوجه وإعادة طبع كتاب ( وحي الصحراء ) الذي أعده محمد سعيد خوجة وعبد الله بالخير وكتاب ( أخبار مكة ) لأزرقي 0
منتدى الاثنينية الأدبي الثقافي لم يتوقف نشاطه على اللقاء المنبري الاحتفائي الاحتفالي فقط وانما ربط مايدور في المنتدى بالمتلقي وحميمية التلقي التي تأتي من الشعور بمكانة صاحب الكتاب الذي بين يديه خاصة وقد عنيت الاثنينية بنتاج المشاركين في كتاب وحي الصحراء فكانت الأعمال الكاملة لعبد الوهاب أشي وعبد الله عبد الرحمن الجفري ومحمد عمر عرب وأحمد العربي 00الخ
إذا نحن أمام منتدى منتج على الصعيد المعرفي يقول الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان
( الحديث يتشعب كثيرا وكثيرا، وان كنت لست من ضمن من يحضر الاثنينية ولكن صدقوني اني اعيشها دائما، لأن الأستاذ الأديب عبد المقصود خوجة يزودني بكل إصدارات الاثنينية واحرص عليها حرصا، بل اني أجعلها من جملة مصادري التي أعود إليها في بحوثي )
ويقول الدكتور عبد العزيز عثمان التويجري ( أن مثل هذا العمل لا يقوم به إلا مثل هذا الرجل فجزاه الله خيرا عن أمته وعن وطنه وعن الثقافة بعامة لأن مثل هذه الاثنينية قليل في عالمنا اليوم )
ومن خلال الرصد التاريخي والمعرفي نجد ان راعي الاثنينية الشيخ عبد المقصود خوجة وهو يؤسس المنتدى درس عوامل النجاح المؤثر والعمل المنتج الذي معه يستفيد الباحث والمؤرخ وطالب العلم فوفر للجميع المصادر والمراجع الحية التي تربطهم بأمتهم من خلال نوابغها وبوطنهم كمركز حضارة والهام فضحى بالكثير، من اجل ربط الأجيال في المملكة العربية السعودية بالمكان والزمان بدلا من التأثر بمنتج الأخر إذ لنا المنتج المأزوم بما يتعامل في عقولنا كأدباء ومفكرين وأصحاب فلسفة إنسانية ترتبط بتاريخ إسلامي مشع وتراث أدبي وفكري نابع من جبال الحجاز وصحراء نجد ورياض الجزيرة العربية0
ومع هذه التضحية والدعم المعنوي والمادي جاء الاحتفاء برائي الأصدقاء والمتابعين وأثر سلسلة الاثنينية الراصدة إعلاميا ووثائقيا لما يتم تداوله عن المكرمين بالصورة والكلمة 0 فجاء موقع الاثنينية على الشبكة العنكبوتية ( وصدرت الكترونيا كعمل تكاملت صورته مع احتفالية فعاليات مكة المكرمة عاصمة للثقافة الإسلامية )
تقول الدكتورة ليلى صالح زعزوع وقد احتفت الاثنينية بالجنس اللطيف من خلال جدول برنامج التكريم السنوي ( ان لقاؤنا اليوم وحضورنا هو حدث يسجل للاثنينية والتي تعد وبدون مجاملة لصاحبها ونحن بداره تميزا عن اللقاءات الأخرى في مدينة جدة خاصة )
إذا نحن حيال سمة ثقافية نادرة المعالم بما تكتنز من معرفة أدبية وفكرية كمنتج إنساني يقوم بتكريم المبدع في حياته حتى يدرك ان من حوله يراقبون فعله كمنتج مؤثر قائم على التجديد والبناء الراشد بهم المجتمع المدرك لقضاياه وقيمه الكريمة ( سعت الاثنينية للتواصل مع مختلف فئات المجتمع ) من خلال خصوصيتها خلال ربع قرن من عمرها المديد بإذن الله في افياء ( كان الحب على امتدادها يتجذر00 وكان العشق على أمدائها يستطيل سنديانات وأشجار سرو00 ) انه عبد المقصود خوجه وانها الاثنينية وهما منتدى الاثنينية الأدبي الفكري بكل زخمه وتوهجه والجميع هم جده عروس البحر الأحمر بل المملكة العربية السعودية المركز الحضاري المتجدد من خلال الوعي بالمنجز الإنساني وابعادة الروحية والجسدية الغنية بالبهاء السماوي في زمن الكلمة الحق 0&
ــــــــــــــــــــــــــ
· موقع الأثينية على شبكة الإنترنت WWW.ALITHNAINYA.COM
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























